«عيد آل ثاني الخيرية» مولت «نهر الدم» شمال لبنان

شهد عام 2007 وقائع دموية لا يزال اللبنانيون يذكرون فصولها التي ضربت شمالي لبنان، حين اشتبك الجيش اللبناني مع حركة متطرفة تتبع نهج القاعدة.

في مايو 2007 ولمدة 3 أشهر، سال حمام دم في مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، أدى إلى وقوع العديد من الإصابات والقتلى في صفوف الجيش، فضلاً عن نزوح كبير للمدنيين من المخيم، بسبب الاشتباكات التي بدأتها جماعة «فتح الإسلام».

وكشفت وثائق جديدة عن تورط مؤسسة «عيد آل ثاني الخيرية» التي تتخذ من قطر مقرا لها، في دعم وتمويل عناصر «فتح الإسلام» عام 2006.

وبينت أن أفرادا من المؤسسة التي عملت في لبنان، ودعمت عبر المال والإغاثة الطبية والغذائية عددا من قطاعات المخيم، وكان المال من نصيب 3 عناصر صنفهم الأمن اللبناني بالمتطرفين، بعضهم متهم بتفجيرات ما يعرف بـ«تفجيرات المطاعم الأميركية في طرابلس».

ووفقا للوثائق، فإن مؤسسة عيد آل ثاني الخيرية، كانت ناشطة في لبنان، وقامت بتقديم الدعم المالي لعدد من شخصيات «فتح الإسلام».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات