المنامة: لا بد من التعامل الجاد مع تجاهل الدوحة الوفاء بالتزاماتها

إجراءات بحرينية ضد المرتبطين بقطر

أكد وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف البحريني الشيخ خالد بن علي آل خليفة أن الوزارة ستسائل كل من يوظّف الدين لمصلحة أي ارتباطات أو ولاءات تنظيمية لدولة أو جهة خارجية تستهدف سيادة الدول ووحدتها واستقرارها، سواء أكان ذلك عن طريق الجمعيات السياسية أو جمع المال للأغراض الدينية أو الخطاب الديني.

ولفت وزير العدل إلى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أي جمعية سياسية تقوم بالاتصال أو الارتباط بأي شكل مع قائمة الأفراد والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بدولة قطر، أو التأييد لها من خلال جميع وسائل النشر أو أية أدوات للعمل السياسي.

تعاون مستمر

وأكد أن التعاون مع وزارة الداخلية قائم بشكل مستمر في مكافحة جرائم جمع المال أو قبول التبرعات التي تكون مرتبطة بتلك الجهات، مشدداً على رفض كل أشكال الارتباط الذي يتخذ من تنظيمات خارجية مرجعية للتدخل في الشؤون الداخلية، قائلاً إن «الانتماء للدين وللوطن يكون بصون سيادة البلد وأمنه وحماية مكتسباته وتقدمه وقيم المواطنة والعيش المشترك».

وأكد أهمية مواجهة أي مسار يتعارض مع الثوابت والمصالح العليا لمملكة البحرين، وبما يعكس الإيمان العميق والالتزام الواجب، وتحمل المسؤولية تجاه كل أشكال التطرف والإرهاب والعنف أياً كان مصدره.
وكان سفراء السعودية والإمارات ومصر والبحرين اجتمعوا، أمس، بوكيل وزارة الخارجية البريطانية الدائم في لندن، حيث تم بحث الشرخ الذي أحدثته قطر في منطقة الخليج وزعزعتها استقرار المنطقة.

زيارة لتركيا

وأكد وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد آل خليفة، «أنه لا بد من التعامل الجاد مع تجاهل قطر للوفاء بالتزاماتها مع دول المنطقة»، قائلاً: «كان بيننا اتفاقات وقعتها قطر، ولم تلتزم بها».

وأضاف أنه أوضح للرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن سياسيات قطر هي التي دفعت الدول الخليجية إلى الإقدام على مقاطعتها. وشدد خالد بن أحمد آل خليفة على أن «الرئيس التركي أوضح له أن القاعدة العسكرية في قطر موجودة للدفاع ومساندة أمن المنطقة، وليست موجهة ضد أحد».

 

جاءت تصريحات وزير الخارجية البحريني على هامش زيارته لتركيا أمس، حيث التقى أردوغان، ووزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات