قطر تستعين بمحامٍ أميركي لغسل فضائحها بمبلغ ضخم

استعانت الحكومة القطرية بوزير العدل الأميركي الأسبق، جون أشكروفت، في إطار مساعيها لمواجهة إجراءات اتخذتها دول خليجية وعربية ودولية ضد تمويلها الإرهاب. وذكرت وثائق قدمت وفقاً لقانون تسجيل العملاء الأجانب الأميركي لوزارة العدل أن قطر ستدفع لشركة أشكروفت للمحاماة 2.5 مليون دولار في فترة 90 يوماً. وتسعى قطر لتأكيد جهودها في محاربة الإرهاب العالمي والالتزام بالقواعد التنظيمية المالية ومن بينها قواعد الخزانة الأميركية.

وقال خطاب من مايكل سوليفان، شريك أشكروفت في الشركة: «كان ضمن الوثائق أن عمل الشركة سيتضمن إدارة الأزمة وإعداد الرد اللازم وتحليل البرامج والأنظمة والتواصل مع وسائل الإعلام والدفاع والتوعية بجهود العميل الحالية والمستقبلية في مكافحة الإرهاب العالمي وأهدافه وإنجازاته».

واتهم ترامب قطر بأنها داعم كبير للإرهاب.

وقال سوليفان، في رسالة عبر البريد الإلكتروني، إن قطر استعانت بشركة أشكروفت لوضع رؤية متكاملة لجهود قطر في مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب. وقال: «قطر على ثقة بأن المراجعة والتحليل سيؤكدان أن قطر لديها إجراءات مهمة لرصد جهود غسل الأموال ومنعها أو استخدام أنظمتها المالية لتمويل منظمات إرهابية».

وكان أشكروفت وزيراً للعدل في عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش في الفترة من فبراير 2001 حتى فبراير 2005 التي شهدت إعادة تشكيل السياسات والقوانين الأميركية بفعل ما سمي الحرب على الإرهاب بعد هجمات تنظيم القاعدة في عام 2001. ويعمل في مؤسسة أشكروفت عدد من كبار المسؤولين الحكوميين السابقين، منهم سوليفان ومدّعٍ سابق في ماساتشوستس كان بوش عيّنه رئيساً لمكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات