تأهب مصري تحسباً من قيام قطر بتحريك أذرعها الإرهابية

■ الأمن ينتشر في شوارع العاصمة المصرية | أرشيفية

حذّرَ محللون وخبراء مصريون من احتمالية تعرض مصر لهجمات إرهابية مُحتملة على خلفية ما تتعرض له قطر من ضغوط بمشاركة مصرية، وفي ضوء إدراج أسماء عددٍ من القيادات الإرهابية مصرية الجنسية المطلوبين ضمن البيان المشترك الصادر عن السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

والذي ضم قائمة بالشخصيات والكيانات التي تؤويها وتدعمها الدوحة وتشكل خطراً على الأمن والسلم في المنطقة بنشاطاتها الإرهابية.

ونقلت تقارير محلية أنباءً عن اجتماع عقد في مدينة مصراتة (غربي ليبيا) شارك فيه عناصر من المخابرات القطرية رفقة قادة ميليشيات متطرفة ليبية، بحث تنفيذ هجمات إرهابية في العمق المصري خلال الفترة المقبلة بتمويلٍ قطري، على أن تقوم الدوحة بتسهيل مهمة إرسال عناصر إرهابية منتمية لجبهة النصرة (جبهة فتح الشام) إلى ليبيا عبر تركيا، ومنها إلى مصر لتنفيذ هجمات تستهدف مؤسسات حيوية في مصر.

ذلك في الوقت الذي أكد فيه مصدر سياسي ليبي في تصريح لـ«البيان» أن المخططات المدعومة من قطر لتنفيذ أعمال إرهابية في مصر «لم تنقطع» وأن الموقف الذي تتخذه مصر من الدوحة ضمن المواقف الخليجية والعربية الأخرى بالتأكيد هو موقف مغذ لتلك المخططات خلال المرحلة المقبلة.

ولا سيما أن الثأر صار اثنين لدى الجماعات الإرهابية المدعومة من الدوحة، فهي أولًا تسعى للرد على الضربات الجوية المصرية الأخيرة، وثانياً تريد الثأر لقطر. وشدد على أن المعلومات المتداولة بشأن انعقاد اجتماع للتخطيط لتنفيذ عمليات إرهابية في مصر تصب في ذلك الاتجاه.

مساهمة واضحة

وبدوره، قال الخبير العسكري والاستراتيجي المصري اللواء طلعت مسلم، إن حدوث هجمات وعمليات إرهابية في مصر خلال الفترة المقبلة أمر وارد جداً وفي دول عربية أخرى، وخاصة عقب المواقف العربية القوية ضد تمويل قطر للإرهاب والتي قد تدفع بأذرعها وعناصرها الإرهابية لتنفيذ عمليات إرهابية خلال الفترة المقبلة لتصفية الحسابات وانتقاماً من المواقف القوية المُتخذة ضدها.

وشدد على أن تاريخ قطر في مثل تلك الوقائع معروف وواضح للعيان، فقطر هي مساهم واضح وداعم قوي للجماعات والتنظيمات الإرهابية التي نفذت وتنفذ عمليات إرهابية في مصر ودول عربية أخرى، ما يجعل احتمالية تنفيذ عمليات إرهابية جديدة أمراً وارداً فعلاً، لا تستهدف مصر فقط بل تستهدف كذلك دولاً خليجية.

تهديدات جادة

وبدوره، أفاد الخبير العسكري والاستراتيجي المصري جمال مظلوم، بأن الدولة المصرية بالتأكيد تضع في اعتباراتها مثل تلك التهديدات الإرهابية المحتملة، التي تعتبر من ضمن السيناريوهات الواردة للرد من قبل الجماعات والعناصر الإرهابية على الموقف من قطر.

وشدد على أنه في ظل الظروف التي تمر بها مصر من الممكن أن تحدث مثل تلك الهجمات الإرهابية خلال الفترة المقبلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات