متفرقات

2011

تورطت المخابرات القطرية في تكليف كتيبة أبو عبيدة الجراح بقيادة أحمد بوختالة، بقتل اللواء عبدالفتاح يونس رئيس أركان جيش التحرير الليبي في مارس 2011 وفي وقت مبكر من الثورة الليبية للتأكيد على عدم وجود قائد عسكري يلتف حوله الثوار ورجال الجيش بعد إنهاء نظام القذافي.

وأرسلت قطر في أغسطس رجلها عبدالحكيم بلحاج المدعوم بالأموال والسلاح والقيادي بالجماعة الليبية المقاتلة وعملت آلتها الإعلامية على بروزه، وكأنه أحد أبطال الثورة على الرغم من أنّه لم يشارك في أي من معاركها، إذ استطاع بالدعم تكوين ميليشيا ثوار طرابلس ويسيطر على عدد كبير من الأسلحة.

ويتمركز بمطار ميعتيقة الذي تهبط به الطائرات القطرية العسكرية لإمداد المقاتلين بالأسلحة وليس تقديم المساعدات للشعب. وقدّمت الدوحة رشاوى لعدد من أعضاء المجلس الانتقالي خلال زيارتهم إلى الدوحة.

2012

روّجت قطر عبر قناتها ورجالها في ليبيا لجماعة الإخوان المسلمين ورتّبت لإنشاء حزب العدالة والبناء للإخوان برئاسة محمد صوان، وحزب الوطن برئاسة القيادي بالجماعة الليبية المقاتلة عبدالحكيم بلحاج، فيما رتّبت المخابرات القطرية للميليشيات المتطرّفة التابعة لتنظيم القاعدة للسيطرة على بعض المدن أبرزها درنة وصبراتة وسرت.

ودعمت قطر كتيبة راف الله السحاتي في بنغازي بقيادة إسماعيل الصلابي شقيق علي الصلابي القيادي البارز بجماعة الإخوان والعقل المدبر للتنظيم في ليبيا والمقيم في الدوحة، فيما بدأت خطة السيطرة على الاقتصاد، وبدء استثمارات قطرية - ليبية مشتركة بلغت 8 مليارات دولار وأهمها إقامة صندوق استثمار مشترك بملياري دولار.

والتحكم في مشاريع الغاز والاتفاق على تأسيس المصرف الليبي القطري، والتدخّل في اختيار عدد من أعضاء مصرف ليبيا المركزي، لضمان تمويل الميليشيات المتطرّفة وإدراجها كقوات نظامية للدولة الليبية.

2013

تورط مخابرات قطر مع الجماعات الإرهابية في الإعداد والإشراف على اغتيال مئات الضباط من الجيش الليبي، ولا سيّما في بنغازي، إذ بلغ عدد العمليات أكثر من 600 اغتيال. وخطّطت قطر لتوطين تنظيم داعش في ليبيا للمرة الأولى بنقل القيادي الداعشي البارز ضابط الجيش المصري السابق هشام عشماوي من العراق عبر سوريا وتركيا إلى درنة الليبية، للإشراف على معسكرات التنظيم، الذي أنشأ في فترة لاحقة «تنظيم المرابطين» بتعليمات قطرية.

وتورّطت قطر كذلك في قتل مصريين أقباط عبر ميليشيات أنصار الشريعة الإرهابية بمدينة بنغازي لمحاولة جر الجيش المصري للتدخل البري في ليبيا فتم قتل سبعة عمال مصريين أقباط بمدينة بنغازي. كما استضافت الدوحة عدداً من قيادات جماعة الإخوان المسلمين الليبيين على رأسهم علي الصلابي القيادي الإخواني البارز.

2014

خطّط قادة الإخوان التابعين والممولين من قطر وشاركوا عبر الجماعات الإرهابية وتحديداً غرفة ثوار ليبيا، في تفجيرات مديريات الأمن في مصر وقُبض على أبو عبيدة الليبي بالساحل الشمالي، وأفرج عنه بعد اختطاف بعض أعضاء البعثة الدبلوماسية في طرابلس.

وبعد انتخابات البرلمان الليبي وفشل الإخوان والتيار الموالي لهم في الحصول على مقاعد، عملت قطر على خلق الفوضى، إذ بدأت ميليشيات الإرهاب بدعم قطري السيطرة على مدن بالكامل.

وردّاً على عملية الكرامة العسكرية بقيادة المشير حفتر، تورّطت قطر في تقديم كل أنواع الدعم للإرهابيين في بنغازي، وأنشأت ما يسمى ميليشيا «سرايا الدفاع عن بنغازي». وموّلت قطر ميليشيا فجر ليبيا للسيطرة على العاصمة وحُرق مطار طرابلس بتعليمات قطرية،.

2015

حاولت قطر الضغط على الجيش المصري للدخول برياً إلى ليبيا، والتورّط في حرب مع الإرهابيين داخل ليبيا، إذ أمرت عناصر داعش في سرت بقتل 21 مصرياً قبطياً ثم ذبح أسرة مصرية.

ورصد الجيش الليبي هبوط طائرة شحن بقاعدة الجفرة تحمل ذخائر وأسلحة لسرايا الدفاع عن بنغازي. وأنشأت قطر ما يسمى «مجلس شورى درنة» عوضاً عن عناصر تنظيم داعش التي اضطرت لأن تنتقل لسرت بعد ثورة أهالي درنة من ممارساتهم، واقتراب قوات الجيش من دخول المدينة.

وأرسلت قطر المراكب والسفن الصغيرة إلى بنغازي محملة بالمؤن والذخائر والمقاتلين للتنظيمات الإرهابية عبر ميناء مصراتة.

ووقفت الخارجية القطرية ضد قرار الجامعة العربية، بضرورة وقف قرار الأمم المتحدة بحظر تسليح الجيش العربي الليبي، وكانت الدولة الوحيدة المتحفظة على القرار.

2016

ظهر الدعم القطري لرئيس المجلس الرئاسي وكانت أهم الداعمين لإنشاء الحرس الرئاسي كقوات موازية للجيش. وأكّد القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر، أن الجيش يمتلك من الأدلة على تورط قطر في دعم الإرهاب في ليبيا. وكانت الخارجية القطرية أول المرحبين في الجامعة العربية، باعتبار حكومة الوفاق التي لم يعتمدها البرلمان بديلاً عن الحكومة المؤقتة.

واستمرت قطر في تمويل مقاتلي الإرهاب ومدهم بالسلاح أمام الجيش الليبي، فيما ظهرت أدلة عند تحرير أحياء بنغازي عن أسلحة وصناديق ذخائر قادمة من قطر. كما دعمت قطر المفتي المعزول الصادق الغرياني بالأموال والميليشيات التابعة له في محاولة للسيطرة على طرابلس.

2017

بعد تحرير الجيش الليبي موانئ النفط، عملت قطر وأجهزتها على زعزعة الأمن بالهلال النفطي عبر تمويلها مقاتلين وضمهم لمقاتلي ميليشيا سرايا الدفاع عن بنغازي للهجوم على الموانئ، حتى تمكنت قوات الجيش من السيطرة على قاعدة الجفرة.

وقبل فضح المخطط القطري في دعم الإرهاب بأيام، رصدت طائرتي شحن تحملان أسلحة بالجنوب الليبي كانت قطر أرسلتهما لدعم الإرهاب.

ورصدت استخبارات الجيش مكالمات ولقاءات بين ضباط قطريين وعناصر عسكرية الليبية للاتفاق على محاولات انقلاب وزعزعة الاستقرار.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات