دمج هاباج لويد والملاحة العربية لم يتأثر بالأزمة

قال مصدر مقرب من شركة هاباج لويد الألمانية لرويترز أمس إن اندماج الشركة مع شركة الملاحة العربية المتحدة المملوكة لست دول خليجية يسير وفق المخطط له على الرغم من الخلاف بين قطر وجيرانها.

أضاف المصدر أنه لا توجد إشارات في الوقت الحالي على أن الأزمة الدبلوماسية ستؤثر على الصفقة التي جرى إبرامها الشهر الماضي كطرف واحد مع هاباج لويد. ويقول تحالف لدول عربية تقوده السعودية والإمارات إن قطر تمول «الإرهاب» وتقف إلى جانب إيران.

وأغلقت دول التحالف حدودها أمام قطر لوقف واردات الغذاء وتلقت بنوك توجيهات بعدم تنفيذ أنشطة مع مؤسسات قطرية. وتمتلك قطر 14 % والسعودية 10 % من الشركة المندمجة وللبلدين تمثيل في المجلس الإشرافي للشركة التي باتت خامس أكبر خط لشحن الحاويات في العالم.

وتشمل الخطوات التالية في الاندماج إدراج أحجام النقل التي لدى الملاحة العربية على منصة بيانات هاباج لويد وتأسيس مقر جديد لمنطقة الشرق الأوسط إلى جانب نقل موظفين. ومالكو هاباج لويد هم سي.إس.ايه.في التشيلية ومدينة هامبورج والمستثمر كلاوس مايكل كون ومجموعة توي السياحية إلى جانب بعض مستثمري الأقلية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات