جيبوتي وتشاد تنضمان إلى حملة ردع قطر

واجهت دولة قطر مزيداً من العزلة الدولية بسبب سياستها الداعمة للإرهاب، حيث قررت جيبوتي تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع الدوحة، فيما أعلنت تشاد، أنها استدعت سفيرها من قطر للتشاور، ودعت الدوحة إلى الكف عن «أنشطتها الضارة».

وأوضحت الحكومة الجيبوتية في بيان لها أن قرار تخفيض التمثيل الدبلوماسي مع قطر جاء بعد الدراسة المعمقة لأسباب الأزمة التي تشهدها العلاقات بين المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين ومصر مع دولة قطر. وأضاف البيان أن هذا القرار يأتي كذلك تضامناً مع التحالف العربي لمكافحة الإرهاب والتطرف.

وأكدت جمهورية جيبوتي أنها ستبقى متمسكة بعلاقاتها المتميزة مع مختلف الدول العربية، وتدعو في الوقت ذاته الأطراف المعنية إلى حل الخلاف عن طريق الحوار وتعاون وتكاتف الدول العربية.

في الأثناء، أعلنت جمهورية تشاد أنها استدعت سفيرها من قطر للتشاور، ودعت الدوحة إلى الكف عن «أنشطتها الضارة». وقال بيان لوزارة الخارجية إن «الحكومة التشادية تدعو كافة الدول المعنية بتغليب الحوار من أجل حل الأزمة وتطلب من قطر احترام التزاماتها بالتوقف عن أي توجه من شأنه الإضرار بتماسك الدول في المنطقة والسلام في العالم». وانضمت تشاد بذلك إلى الدول التي اتخذت موقفا حازما تجاه قطر، بسبب دعمها للجماعات الإرهابية.

وأعلنت السعودية والإمارات ومصر والبحرين واليمن والحكومة الليبية المؤقتة وموريتانيا قطع العلاقات بشكل كامل مع قطر، وانضمت لهم جزر القمر وموريشيوس والمالديف، بينما خفضت كل من الأردن وجيبوتي والسنغال من تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات