سياسي سوداني لـ«البيان»: دعم قطر للمتطرفين يهدّد المنطقة

طالب قيادي بارز في تحالف المعارضة السودانية حكومة بلاده باتخاذ موقف واضح تجاه الأزمة الخليجية، وشدد على أن الوضع لا يحتمل الضبابية في المواقف، باعتبار أن القضية تهم كل دول المنطقة، وأعلن تأييده لما اتخذ من إجراءات من قبل السعودية والإمارات ومصر والبحرين ضد قطر، وقال إن قطر باتت تمثل مهدداً للأمن القومي بالمنطقة برمتها، من خلال استمرارها في دعم التنظيمات الإرهابية والمتطرفة.

وقال القيادي بحزب البعث السوداني فتحي عباس نوري، في تصريحات لـ«البيان»، إنهم ليسوا محايدين تجاه الأزمة الخليجية، وإنهم يقفون مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، فيما ذهبت إليه من قطع علاقاتها مع قطر، باعتبارها باتت مهدداً للأمن في المنطقة، في ظل استمرارها في إيواء ودعم تنظيم الإخوان الإرهابي. وقال إن الموقف الرئيس الذي دفع هذه الدول مجتمعة إلي اتخاذ قرار كهذا هو استشعارها بخطوة الوضع تجاه دعم قطر للتطرف.

رعاية الإرهاب

وأكد نوري أن الأزمة الحالية مبنية على تدخلات وعلى رعاية الإرهاب، وهي أزمة واضحة بين تيارات ترعى الإرهاب ودول تريد أن تجسد بشكل واضح أنها ضد الإرهاب، وشدد نوري على أن دولة قطر ظلت ترعى منظمات إرهابية تم تصنيفها بموجب قرارات إقليمية ودولية، وكذلك ظلت قطر ترعى جماعة الإخوان المسلمين، وهذا أمر واضح ومعروف. وقال نوري إن بلاده السودان تعتبر من أكثر الدول تضرراً من سياسات الإخوان.

وأضاف: «وبالتالي السودان والسودانيون لديهم مصلحة حقيقية في مكافحة الإرهاب، خاصة إرهاب الإخوان»، وحث نوري جميع قطاعات الشعب السوداني على عدم الحياد في المعركة ضد الإرهاب، وتابع: «نحن كسودانيين تضررنا، وسنتضرر من أي وجود للجماعات الإرهابية المتطرفة».

ضرورة الموقف

وقال إن السودان في حال لم يتخذ موقفاً واضحاً بشأن الأزمة القائمة حالياً سيكون أكثر عرضة لمخاطر الإرهاب قبل الدول الخليجية ومصر لهشاشة الوضع الأمني فيه وضعف إمكانياته، وأضاف: «السودان وحده لا يستطيع أن يحارب الإرهاب، ولكن الآن بعد أن عزمت قوى إقليمية ودولية على مكافحة الإرهاب عليه أن يكون في مقدمتها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات