جيبوتي تخفّض التمثيل الدبلوماسي والسنغال تسحب السفير

جزر القمر تقطع علاقاتها مع قطر

توالت ردود الفعل العربية والدولية المنددة بسلوك قطر، حيث انضمت دول جديدة إلى قائمة المقاطعة مع الدوحة. وقررت جمهورية القمر المتحدة أمس، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر. وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية القمر، في مذكرة وجهتها إلى سفارة قطر في موروني، «إن قرار قطع العلاقات يدخل حيز التنفيذ ابتداء من (أمس) الأربعاء».

كما أعلنت جيبوتي، تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر، داعية في الوقت ذاته إلى حل الخلاف القائم عن طريق الحوار. وقالت الحكومة الجيبوتية في بيان أمس، «بعد الدراسة المعمقة لأسباب الأزمة التي تشهدها العلاقات بين السعودية والإمارات والبحرين ومصر مع دولة قطر، قررت الحكومة تخفيض مستوى تمثيلها الدبلوماسي مع قطر».

وأضافت أن قرار تخفيض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر يأتي في سياق التضامن مع التحالف الدولي ضد الإرهاب ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والدول العربية الأخرى التي انضمت للمقاطعة. كما دعت جيبوتي إلى «حل الخلاف القائم عن طريق الحوار وعبر تكاتف الدول العربية».

وجددت تمسكها بالحفاظ على العلاقات الطيبة مع الدول العربية.وقالت السنغال أمس، إنها ستستدعي سفيرها في قطر، وعبرت عن تضامنها مع المملكة العربية السعودية والدول الخليجية الأخرى التي قطعت علاقاتها مع الدوحة. وذكرت وزارة الخارجية في بيان، «قررت السنغال اعتباراً من (أمس) الأربعاء، السابع من يونيو 2017، استدعاء سفيرها في قطر للتشاور».

من جهتها، نددت الغابون، العضو بمنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك»، بدولة قطر لتقاعسها عن الالتزام بالاتفاقات الدولية بشأن مكافحة الإرهاب.

وفي بيان لوزارة الخارجية، نددت الغابون ‬‬بقطر، التي باتت مقاطعة من قبل دول عدة، «لتقاعسها عن احترام الالتزامات والاتفاقات الدولية بشأن مكافحة الإرهاب». وأضاف البيان أن الغابون، الواقعة وسط إفريقيا، «قلقة من استمرار دعم قطر للجماعات الإرهابية».

إلى ذلك، دعا منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، دولة قطر إلى مراجعة نفسها والتراجع عن أخطائها والعودة إلى أحضان البيت الخليجي. وأصدر المنتدى بياناً جاء فيه «إن منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة الذي يضم العشرات من العلماء تأسس في أبوظبي عاصمة دولة الإمارات العربية فضاء التسامح والتصالح للدعوة إلى السلام والمحبة والوئام بين أبناء الأمة العربية والإسلامية وبني البشرية جمعاء ولمكافحة التطرف والغلو والإرهاب».

وأضاف البيان «ولم يفتأ المنتدى في ملتقياته السنوية ومبادراته المتنوعة يدعو إلى التضامن والتعاون بين كل الفاعلين من حكومات وعلماء ومثقفين اقتناعاً منه أنه لن يهزم الإرهاب ويستأصل الداء إلا من خلال هذا التضامن وانطلاقاً من حرصه الشديد على روح التضامن وأمله الوطيد في أن يسود منطق التعاون لأن ذلك هو السبيل الوحيد للوصول بالأمة إلى بر الأمان».

وقال «تابع المنتدى بقلق بالغ ما قامت به الحكومة القطرية من تمزيق للصف العربي وخروج على البيت الخليجي وإساءة إلى سماحة الإسلام بدعم الجماعات الإرهابية وإثارة القلاقل في البلدان الآمنة وإذكاء النزاعات الطائفية مما أدى إلى اتخاذ إجراءات علاجية من قبل دول مجلس التعاون وعدد من الدول العربية والإسلامية لدرء المفاسد الناجمة عن تصرفات الحكومة القطرية الرامية إلى تقويض أسس الاستقرار والأمن في المنطقة».

وأضاف «إن رئاسة منتدى تعزيز السلم وأمانته العامة تتوجهان بالدعوة إلى دولة قطر أن تراجع نفسها وترجع إلى أحضان البيت الخليجي وتتراجع عن أخطائها وتعود إلى الصف العربي والإسلامي في مكافحة الإرهاب وتعزيز التلاحم والاستقرار ومن الحكمة أن تصحح الأخطاء وتراجع المواقف وكما في رسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه «الرجوع إلى الحق خير من التمادي على الباطل».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات