أكدوا ثقتهم بقرارات القيادة الحكيمة حفاظاً على أمن وسيادة الإمارات

مواطنون: البيت متوحد في مواجهة الغطرسة القطرية ودعمها الإرهاب

صورة

أكد مواطنون أن البيت متوحد في مواجهة الغطرسة القطرية، ودعمها الإرهاب وكل حركات الشقاق والنزاع في العالم، مشيرين إلى أن القرار الإماراتي ودول عربية وعالمية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، ما هو إلا رد على إمعان الدوحة في مواصلة غيها، إذ اتخذت من أموالها وإعلامها ونفوذها وسائل دمار للأمتين العربية والإسلامية، بل وكانت جندياً يحارب بالوكالة عن أعداء الخليج والعرب، وذراعاً تنفيذياً لإيران ومن لف لفها في العراق وسوريا وأفغانستان وغيرها.

وقالوا لـ «البيان» إننا خلف قيادتنا على قلب رجل واحد، وواثقون في حكمة قادتنا الذين لا يألون جهداً في الارتقاء بالإنسان الإماراتي وتحقيق تقدمه وازدهاره ومدركون ومقدرون هذه النعمة التي نعيشها في ظل دولتنا الحبيبة، فقرارات قيادتنا هدفها الحفاظ على أمن وسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة.

خفايا الأمور

وبين إبراهيم الذهلي المستشار الإعلامي، أن «البيت متوحد» منذ عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد مؤسس الدولة، رحمه الله، وسيبقى متوحداً في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وحكام الإمارات.

وأكد الذهلي أن كل الإماراتيين على قلب رجل واحد متضامنين خلف القيادة وقرارات الدولة فهم الأعلم بخفايا الأمور وبلا شك أن أي قرارات تتخذها تهدف إلى مصلحة شعب الإمارات والأمة العربية والإسلامية والعالم.

وأشار الذهلي إلى أن الدولة اتخذت هذه الخطوات بعد خطوات سابقة كانت فيها حليمة جداً وقدمت الفرصة تلو الأخرى، ولكن كان يجب أن يتم اتخاذ قرارات حاسمة هدفها بالتأكيد حماية الأمن والاستقرار.

وشدد الذهلي على أن أبناء الوطن صف واحد يدعمون أي قرارات تتخذها الدولة، لأن هذا ما تعودنا عليه في بلدنا الإمارات التي تتميز فيها علاقة القيادة بالشعب بأنها متفردة، فالقيادة لا تألو جهداً في الارتقاء بالإنسان الإماراتي وتحقيق تقدمه وازدهاره والمواطن يدرك ويقدر هذه النعمة التي يعيشها في ظل دولته الحبيبة.

وأكد أن شعب الإمارات دائماً وأبداً يسير خلف قيادته وهذا النهج ليس بجديد ولا غريب عليه، فهو راسخ منذ تأسيس الدولة التي تقدر الشعوب الأخرى وتحترمها وتسعى إلى تحقيق الاستقرار والأمان والسلم العالمي.

وحدة الأمة

وأشادت مها الهاشمي بقرار قطع العلاقات مع النظام القطري لضمان وحدة الأمة العربية ودول مجلس التعاون الخليجي واستقرارها.

وأكدت الهاشمي تأييدها الكامل لكافة الإجراءات التي اتخذتها القيادة الرشيدة، لضمان وحدة الأمة العربية، والتصدي بكل حزم وقوة لمخططات ضرب استقرارها، والعبث بأمن أوطانها. وقالت إن هذه الخطوة من شأنها تعزيز إجراءات ردع الجماعات المتطرفة بما يضمن أمن وسلامة دول الخليج العربي والدول العربية كافة.

من جهته أشار محمد محسن إلى أن قرار قطع العلاقات مع قطر، جاء بعد صبر طويل من الإمارات، رغبة منها في استمرار التكامل الخليجي والعربي بوجه عام، وتجنباً لشرخ الصف العربي. وأكد أن القرار الذي اتخذته الإمارات ضد حكومة قطر حاسم نتيجة سياستها العدائية واللامسؤولة ضد الدولة وعدد من الدول الشقيقة الخليجية والعربية، لذا فإن هذا القرار يأتي حفاظاً على الأمن القومي للدولة ومصالحها العليا ومصالح شعبها، ولذلك يقف جميع شعب الإمارات خلف حكومته مؤيداً لقراراتها الحكيمة.

من جانبها، قالت الدكتورة هدى المطروشي الباحثة في ريادة الأعمال، إن الشعب الإماراتي متماسك ويؤيد القيادة الرشيدة في كل ما تفعله. وأشارت إلى أن بيان النائب العام انتشر على جميع وسائل التواصل الاجتماعي بسرعة كبيرة، وهذا «دليل على أننا شعب واع ومثقف، ونحن مع قيادتنا الرشيدة فيما تتخذه من قرارات».

وأضافت «أنا كمواطنة لدي واجب تجاه أولادي وزوجي وأسرتي فيجب أن أرشدهم إلى الصواب وأوضح لهم أهمية قرار الحكومة، فنحن نثق في قيادتنا الرشيدة ونؤيد موقف دولة الإمارات وما اتخذته من إجراءات».

وأكد المواطن يوسف الحمادي ضابط أول علاقات عامة، وقوف جميع أبناء الإمارات مع القيادة الرشيدة في موقفها من حكومة قطر.

وشدد: «نحن مع توجهات القيادة الرشيدة، وواثقون بقادتنا وما يقومون به من خير لمصلحة الوطن والمواطن».

وذكر سالم حمد الكعبي: «إننا كشعب دولة الإمارات العربية المتحدة نقف مع كل موقف تتخذه القيادة الرشيدة ضد نظام قطر، ونؤيد كل قرار تتخذه قيادتنا أيضاً ضد ذلك النظام، لأنها تصب في مصلحة وحدة الأمن الخليجي والشعوب العربية».

وأضاف الكعبي:«نشهد حالياً أوضاعاً يتحتم علينا أن نكون بقرب قيادتنا الرشيدة، وأن نكون على وعي وإدراك بأن ما تفعله سياسياً قمة الصواب بعد انكشاف جميع ألاعيب وعدائيات النظام القطري ضد مصلحة الدولة وباقي دول الخليج أيضاً».

مواجهة التحديات

وقالت بخيتة الظاهري: «نحن كشعب دولة الإمارات، وأبناء المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، نقف صفاً واحداً وبعزم واحد مع قيادتنا الرشيدة، لمواجهة التحديات التي قد تزعزع وحدة الصف الخليجي عموماً».

وأضافت الظاهري: «هناك نفوس وأقلام خبيثة لا هم لها سوى نشر الفساد والفتنة»، مشيرة إلى أن «القرارات التي اتُخذت ضد قطر حكيمة وموفقة ولسنا ضد الشعب القطري الشقيق».

وتحدث عبيد الشامسي بأن الإمارات منذ تأسيسها نموذج للتسامح والسلام وتسعى دائماً إلى تعزيز العلاقات مع جميع بلدان العالم، مؤكداً تلاحم شعب دولة الإمارات مع القيادة الرشيدة في موقفها لقطع العلاقات مع قطر نتيجة دعمها للإرهاب والجماعات الإرهابية التي تعمل على زعزعة الأمن في الدولة المستقرة.

وأكد الشامسي أن البيت الإماراتي متوحد خلف القيادة الرشيدة في جميع القرارات التي يتخذها في سبيل الحفاظ على أمن وسيادة دولة الإمارات العربية المتحدة.

بدورها أكدت سهيلا الخزاعلي، أن الخطوات التي اتخذتها القيادة الرشيدة بقطع العلاقات مع قطر تجد التأييد والمباركة من كافة أطياف الشعب، مشيرة إلى أن الإمارات هي نموذج للتلاحم بين القيادة والشعب، وان كل ما تقوم به الحكومة يأتي دائماً في مصلحة الشعب وسعادته.

ولفتت إلى ما تقدمه الحكومة القطرية بدعم الإرهاب والجماعات الإرهابية التي تعمل من أجل إشعال الفتنة في البلدان المستقرة التي تنعم بالأمن والسلام أمر مثير للقلق، مبدية استغرابها من هذه التصرفات التي تؤجج الفتن وتزرع الحقد في المنطقة العربية.

ورأى إبراهيم بهزاد، أن أي قرار يصدر عن القيادة العليا في الإمارات يهدف إلى المحافظة على أمن الدولة القومي ومصالحها العليا ومصالح شعبها ويجب الالتزام به بشكل كامل، وعلى جميع المواطنين الوقوف مع قرارات الدولة ودعمها والابتعاد عن تداول أخبار مغرضة أو مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي تتعارض مع توجهات قيادتنا الرشيدة، لأن القانون الإماراتي واضح.

وأضاف: «اتخذت قيادتنا الرشيدة قراراً حاسماً ضد حكومة قطر، يصب في مصلحة الإمارات وما صرح به النائب العام للدولة في هذا الشأن يأتي ضمن إطار بقاء البيت الإماراتي متوحداً بجميع أطيافه وعلى أبناء الإمارات الوقوف على قلب رجل واحد والالتفاف حول قيادتهم وألا يكون هناك فرقة في الآراء، وأن جميع الدول التي اتخذت قرار المقاطعة مع قطر أكدت احترام الشعب القطري ولكنها في الوقت نفسه أبدت استياءها من السياسة القطرية ودعمها للتطرف».

مصلحة الدولة وأمنها

أما حسين البشر فشدد على أن أبناء الإمارات يتبعون قيادتهم الرشيدة في جميع قرارتها السياسية والتي تصب في مصلحة الدولة وأبنائها، وبالتالي فإن القرار الحاسم الذي اتخذته الإمارات ضد حكومة قطر نتيجة لسياستها العدائية وغير المسؤولة ضد الدولة وعدد من الدول الشقيقة الخليجية والعربية، وجاء في إطار المحافظة على الأمن القومي للدولة ومصالحها العليا ومصالح شعبها، والمحافظة على توحد البيت الإماراتي ونسيجها الاجتماعي المتماسك.

وزاد: لم تتخذ الحكومة هذا القرار إلا بعد أن كانت لديها معلومات مؤكدة لا تعطي فرصة للتشكيك في اتخاذه، ويجب على الجميع الالتزام الكامل بهذا القرار وعدم التعاطف أو الميل أو المحاباة تجاه قطر، أو الاعتراض على موقف الإمارات وما اتخذته من إجراءات صارمة وحازمة مع حكومة قطر، سواء عبر وسائل التواصل الاجتماعي بتغريدات أو مشاركات، أو بأي وسيلة أخرى قولاً أو كتابة، لأن ذلك يعد جريمة يعاقب عليها القانون.

ونوه محمد عبدالله الكعبي، إلى أنه خلف قرارات حكومة الدولة، خاصة في ما يتعلق بأمنها واستقرارها، وذلك نابع من وقائع تاريخية تدل على أن الإمارات منذ قيام اتحادها وهي دولة أمن واستقرار ومحبة ورخاء. وقال إن إبداء التعاطف أو المحاباة لحكومة قطر عبر وسائل التواصل الاجتماعي أو أي وسيلة أخرى يعرض مرتكبيه للمساءلة القانونية، لأن أمن الإمارات خط أحمر، موضحاً أنهم لا يقبلون أن يزايد أحد على ذلك.

وذكر أنه في المقابل يجب على كل شاب إماراتي غيور على وطنه، أن يتحلى بالمسؤولية بالإبلاغ عن أي نشاط مشبوه، قد يضر بأمن أو مصالح دولتنا، مشيراً إلى الدور الرئيسي للمركز العالمي لمكافحة الفكر المتطرف «اعتدال»، الذي تم إطلاقه في الرياض بحضور قادة العالم العربي والإسلامي، الذين أجمعوا على أن مكافحة الفكر المتطرف مسؤولية تقع على عاتق الحكومات والشعوب على حدٍ سواء.

وفي سياق متصل، شددت فاطمة الجوكر عضو مجلس الإمارات للشباب، والمنسّق العام لمجلس دبي للشباب على أن قادة الدولة لطالما تميزت قراراتهم بالحصافة والصواب، خاصة إذا ما خصت سيادة الدولة وحماية مقدراتها، ولذلك فإن الاستجابة لهذه القرارات تكون واجبة على الجميع، موضحة أن الشباب الإماراتي على قدر كبير من الثقافة والوعي، ويعرف جيداً التحديات التي يجب علينا التعاضد جميعاً لمواجهتها.

وتابعت أن «الشباب له دور كبير ومؤثر في وسائل التواصل الاجتماعي، وأنه يستطيع أن يميز بين الغث والسمين فيما يقدم من معلومات، ولذلك فإنها على يقين بأنهم سيقومون بدورهم التوعوي والإيجابي فيما يخص هذه الأزمة، وأنهم سيدافعون بكل قوة عن مكتسبات الإمارات والحفاظ عليها بكل قوة.

وأكد أحمد علي أن كافة الإماراتيين مصطفّون خلف القيادة الرشيدة للدولة وفي قراراتها السيادية الحكيمة التي تتخذها، خاصة، تلك القرارات الأخيرة بقطع العلاقات مع قطر، لأنها أصبحت تشكل هاجساً أمنياً بتصرفاتها السلبية تجاه دول المنطقة، الأمر الذي يشكل خطورة على مكتسبات الوطن، لافتاً إلى أن ما ننعم به من أمن واستقرار وازدهار ورخاء قل نظيره ليس له مرد سوى الدعم المستمر والرعاية الكريمة التي تتلقاها مختلف شرائح المجتمع ومؤسساته العامة والخاصة من القيادة الرشيدة في ظل الحكومة الاتحادية وتحت مظلة تستند إلى سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والالتزام بكافة المواثيق الدولية، لذلك لا بد علينا كمواطنين أن نصطف حول قيادتنا الرشيدة ونساندها في قراراتها التي تصب في صالح إنسان الإمارات.

رسالة القيادة

وتكلمت مريم مبارك: «على العالم أن يعي رسالة قيادة الإمارات في قطعها للعلاقات مع قطر التي جاءت حفاظاً على المكتسبات التي تحققت في ظل وجود قيادة رشيدة تعمل على تسخير كافة الإمكانيات من أجل إنسان الإمارات وتعض عليها بالنواجذ من المتربصين الذين لا يريدون استقراراً لها ويحاولون بث سمومهم للنيل منها، ولكن هيهات، فإن البيت الإماراتي متوحد، وشعب الإمارات يدين برفعته لقيادته الرشيدة، فهو يبادلها حباً بحب وولاء بولاء، فنظرة القيادة الثاقبة وإيمانها العميق بأن الأمن والاستقرار أحدى الركائز الرئيسة الداعمة إلى النمو والازدهار كانت سبب في قطع العلاقات مع قطر، وأن كافة الإماراتيين يقفون خلف القيادة الرشيدة ملتحمون معها صفاً واحداً ولا يتزحزحون في كل ما تذهب إليه، لأنهم متيقنون أن ذلك في صالحهم».

وتحدث جمال بن عبيد أن مقاطعة دولة الإمارات للحكومة القطرية جاءت بعد محاولات عدة لإعطاء الأخيرة فرصة لتغيير سياستها التي تهدد أمن الدول في الخليج والوطن العربي، وهي مسنودة بأدلة لا خلاف عليها، وشعب الإمارات بات يدرك الشخصيات الإرهابية التي تؤويها وتمولها قطر وهي مصنفة ومطلوبة للعدالة، مشيراً إلى أن الإجراءات التي اتخذت ضد قطر جاءت بعد نفاد الصبر، ولها تأييد واسع من قبل المواطنين، وباتت الخطوة المباركة التي بادرت بها دول الخليج حديث الناس في المجالس ووصفت بأنها خطوة تأديبية في حق كل من ينشق عن الصف الخليجي القائمة سياسته على إرساء الاستقرار ونهضة الشعوب.

خفايا قطر

من جانبها قالت عائشة البلوشي إن المجتمع الإماراتي يدرك خفايا تصرفات القيادة القطرية وما تفعله في الظلام لزعزعة أمن واستقرار المنطقة واستهداف الدول المجاورة، لافتة إلى أنه بعد جرم قطر الكبير لا مجال للتعاطف مع هذه الدولة التي استعانت بالأعداء لتحقيق أهداف قبيحة، وأن المواطنين اليوم على ثقة في تعامل قيادة الإمارات مع هذه المشكلة وفق رؤية تسهم في القضاء على الأنشطة التي تبنتها قطر منذ القدم.

وقال عيسى علي رضا إن شعب دولة الإمارات يقف مع القيادة الرشيدة قلباً وقالباً في أي قرار تتخذه، مؤكداً أن توجهات حكومتنا الرشيدة هي توجهات حكيمة نابعة عن دراية ودراسة وعقلانية مع تقدير واحترام الأسرة الخليجية بشكل كبير.

وقال إن «السياسة العدوانية التي أظهرتها دولة قطر تجاه دولة الإمارات وبقية الدول الخليجية لا بل والعالم أجمع تعد من التصرفات التي تنم عن عدم المسؤولية، وبالتالي كان لا بد من مواجهتها بحزم حفاظاً على سلامة الدولة ومصالحها العليا ومصالح شعبها».

أسرة واحدة

وقالت الدكتورة مريم كلداري إن شعب دولة الإمارات والمقيمين على أرضها يقفون خلف القيادة الرشيدة في كافة ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها واستقرارها، مؤكدة أن جميع المقيمين على أرض الدولة من مختلف أطيافهم وجنسياتهم يعيشون كأسرة واحدة، ويلتفون حول القيادة العليا في الدولة ويدعمون جميع القرارات التي تتخذها، والتي تصب في مصلحة الدولة وأمنها القومي.

من جهتها، قالت المواطنة لطيفة سالم إن مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة: «نحن بخير.. دام البيت متوحد»، ليست مجرد مقولة عادية، وإنما جاءت نهجاً يتناغم مع الخطة التنموية لدولة الإمارات«.

وبين المواطن محمود أحمد أن:»تاريخ الإمارات يشهد بأننا نملك أهم وأقوى عناصر الانتصار في أزماتنا وهي الوحدة الوطنية والإرادة الحقيقية، مشدداً على أننا كشعب الإمارات سنبقى نموذجاً فريداً من نوعه، متعاضدين قيادة وشعباً في قبلة واحدة ورؤية واحدة وتحت مظلة قائد واحد ووطن واحد ودين واحد وشعب واحد هو الشعب الإماراتي.

كيان واحد

إلى ذلك، قالت المواطنة مليحة العوضي إن شعب الإمارات كالكيان الواحد مشاعر من الوحدة والتكاتف والتعاون، وأن المحبة والولاء للوطن شيء مزروع في قلب كل إماراتي، وأن قرارات الدولة في قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، لا مجال فيه إلا للسمع والطاعة.

وأشار المواطن طارق الهنائي أن دولة الإمارات وشعبها نموذج حي للترابط والتلاحم والمحبة، وأن أبناء الإمارات وقيادتهم أسرة واحدة ومتوحدة في فكرها وإخلاصها، يجمعهم إحساس المحبة والولاء والوفاء لدولة تأسست على محبة السلام، لطالما وقفوا صفاً واحداً في مواقفهم تجاه دول الخليج والوطن العربي والأمة الإسلامية، وقد ترعرعنا كشعب دولة الإمارات على محبة أشقائنا العرب والخليجيين، وتفاعلنا مع قضاياهم السياسية والتاريخ يشهد ويسجل بحروف من نور تضحيات ومجد سطره شهداء الوطن، ليضرب شعب الإمارات مثالاً مشرفاً للتلاحم بين الشعب والقيادة والوقوف معاً صفاً واحداً ضمن مجتمع متوحد ومتكاتف في جميع المواقف.

وقال سلطان السويدي إن اصطفاف المواطنين خلف قيادتهم، وتأييد القرارات التي تتخذها في سبيل الحفاظ على سيادتها ومصالحها الاستراتيجية واجب وطني، ومسؤولية كبيرة ينبغي الالتزام بها، مؤكداً ثقته بقيادة بلده، واتخاذها السياسات التي تصب في مصلحة المواطن والحفاظ على أمنه واستقراره.

وأضاف: «نؤكد اصطفافنا خلف قيادتنا الحكيمة، وتأييد القرارات المصيرية التي تتخذها، والالتزام بالتوجيهات التي تراها مناسبة فيما يخص سياستها وجهودها الخارجية، ونحن على ثقة بأن هذه القرارات لمصلحة المواطن في الدرجة الأولى، وهذا ما عهدناه عن قيادتنا التي تضع أمن واستقرار المواطن في مقدمة أولوياتها».

طاعة

أما المحامي الإماراتي يوسف البحر فأكد أن القرارات التي تصدرها الدولة المتعلقة بالشأن الداخلي أو الخارجي تصب في مصلحة المواطن وأن طاعة أولي الأمر أحد واجبات المواطنة الصالحة، وأنه لا مجال للشك أن القيادات العليا للدولة ترى وتعرف ما لا يعرفه المواطن العادي وأنه انطلاقاً من توحيد الصفوف والجهود يجب أن يدعم المواطن مواقف بلده.

وأشار البحر إلى أنه في حالة صدور القرارات السياسية والسيادية لا مجال للعاطفة أو أي مصالح أو آراء شخصية، وأن ثقة المواطن الإماراتي في قيادته كبيرة جداً، وأن ما يحدث على الصعيد الدولي له رجاله ونحن نقف خلف قيادتنا ودولتنا لحمايتها ورفعتها، وأن المواقف التي تتخذها الدولة تجاه أي دولة أخرى أو شخصيات لا تأتي من فراغ أو اعتباطاً بل بناء على أدلة ونظرة مستقبلية وهدفها الأول والأخير حماية أمن البلاد.

حماية الدولة

وأفادت المحامية نادية عبدالرزاق بأنه «يجب على جميع أفراد المجتمع الوقوف صفاً واحداً مع قيادتنا الرشيدة في جميع ما تتخذه من قرارات حماية للدولة وحفاظاً على الأمن القومي والالتزام بالقوانين وعدم الانصياع خلف الإشاعات المغرضة بأي وسيلة كانت، والتي يترتب عليها الإضرار بالوحدة الوطنية وإضعاف النسيج الاجتماعي بالدولة ووحدة شعبها، لافتة إلى أن المادة رقم 28 من المرسوم بقانون اتحادي رقم 5 لسنة 2012 في شأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات نصت على أنه يعاقب بالسجن المؤقت والغرامة التي لا تتجاوز مليون درهم كل من أنشأ أو أدار موقعاً إلكترونياً أو أشرف عليه أو استخدم معلومات على الشبكة المعلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات بقصد التحريض على أفعال أو نشر أو بث معلومات أو أخبار أو رسوم كرتونية أو أي صور أخرى من شأنها تعريض أمن الدولة ومصالحها العليا للخطر أو المساس بالنظام العام».

وأشارت أيضاً إلى أن المادة رقم 31 من ذات القانون نصت على أنه يعاقب بالحبس والغرامة التي لا تقل عن مائتي ألف درهم ولا تجاوز مليون درهم أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من دعا أو حرض عن طريق نشر معلومات على الشبكة المعلوماتية أو وسيلة تقنية معلومات إلى عدم الانقياد إلى القوانين والأنظمة المعمول بها في الدولة، كما يعد ظرفاً مشدداً استخدام الشبكة المعلوماتية أو الإنترنت أو أي موقع إلكتروني عند ارتكاب أي جريمة منصوص عليها في هذا المرسوم لحساب أو لمصلحة دولة أجنبية أو أي جماعة إرهابية ومجموعة أو جمعية أو منظمة أو هيئة غير مشروعة.

المواطنة الصالحة

ومن جانبها، قالت فاطمة سالم إن كافة القرارات التي تتخذها الدولة تهدف إلى حفظ الأمن العام وأمن المواطنين والمقيمين سواء فيما يتعلق بدول أو أشخاص، وأن دولة الإمارات وما حققته من إنجاز في حق مواطنيها لا يمكن التغافل عنه، وجاء نتيجة تفاني القيادات العليا في سبيل تحقيق ذلك، والذي يندرج تحته القرارات السياسية.

وأفادت فاطمة بأن الدولة إلى جانب اتخاذها هذه القرارات تنشر يومياً مواد إعلامية توضح خطورة ما تقوم به قطر على أمن الخليج والدول العربية، وأن المواطن الإماراتي الغيور على بلده وأمنه سيدرك أن ما تتخذه الدولة من قرارات سليم ولا مجال للشك أو الريبة به وأن الولاء للدولة والحكام أحد أهم عناصر المواطنة والوقوف يداً واحـــــــــدة أمام أي مهدد خارجي أو داخلي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات