«فوربس»: آثار الحصار بدأت في الظهور

قالت مجلة فوربس إن آثار الحصار الخليجي لقطر بدأت تظهر على السوق المحلية، وبدأ المستهلكون يلاحظون اختفاء السلع المستوردة من السعودية والإمارات من أرفف المتاجر في الدوحة، وبدأ يدخل مكانها سلع مستوردة من تركيا وإيران وغيرهما.

وأضافت المجلة أن هذا أحد المظاهر فقط للخلافات الاقتصادية والدبلوماسية بين قطر من ناحية والسعودية والإمارات والبحرين من ناحية أخرى. وقالت المجلة إن حملة الدول الخليجية الثلاث على قطر تهدف إلى تغيير سياسة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في دعم الجماعات الإرهابية والمتطرفة. وأشارت المجلة إلى أزمة مماثلة وقعت عام 2014، عندما سحبت خمس دول من مجلس التعاون الخليجي سفراءها من قطر لمدة 9 أشهر، واستخدموا ضغوطاً اقتصادية ودبلوماسية لإجبار قطر على تغيير سياساتها.

وأوضحت المجلة أن الحظر الجوي والبحري والبري المفروض على قطر يمكن أن يضر اقتصادها ضرراً بالغاً، برغم أن الضرر يعتمد في النهاية على طول مدة هذا الحظر.

وتحصل قطر على غالبية موادها الغذائية عن طريق السعودية، الدولة الوحيدة التي تربطها معها حدود برية، كما أن غالبية مواد البناء التي أسهمت في الطفرة العمرانية والمشاريع في قطر تأتي برياً عن طريق السعودية، وسوف تضطر قطر إلى شحن هذه المواد جواً لتجنب التأجيل في تنفيذ المشاريع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات