الأزمة تظهر محدودية ثروة قطر السيادية

Ⅶ لندن - رويترز

قال أندي كريتشلو أحد كتاب خدمة رويترز بريكنغ فيوز أن محفظة استثمار قطر العالمية، تفتقر إلى ما يعرف باسم «الواسطة». فقد اشترى الصندوق السيادي للإمارة، الذي تزيد قيمته على 300 مليار دولار، مباني بارزة في عواصم غربية، وحصصاً في شركات مثل باركليز وروسنفت، بهدف جني عوائد وكسب حلفاء سياسيين، يمكن أن تلجأ إليهم إذا واجهت مشكلة.

لكن حتى الآن، يبدو أن تدفقاتها المالية السخية لم تجلب لها إلا قليل من الشركاء، ممن لديهم استعداد لمساندتها على مواجهة جيران أكثر نفوذاً.

وتشتد الأزمة التي تواجهها قطر. عبر إغلاق الحدود البرية، وقطع العلاقات الدبلوماسية. وواجهت قطر اتهاماً بدعم متشددين إسلاميين والتودد إلى إيران. كما جرى تقييد شحنات الأغذية والرحلات الجوية. وهبط المؤشر العام للبورصة القطرية نحو تسعة في المئة.

وتقدر الحكومة البريطانية إجمالي قيمة محفظة جهاز قطر للاستثمار وشركاته التابعة، بما لا يقل عن 45 مليار دولار، بما في ذلك ناطحة السحاب شارد في لندن، وحصص في رويال داتش شل وسينسبري لمتاجر التجزئة. وتورد قطر أيضاً 90 % من واردات بريطانيا من الغاز الطبيعي المسال. لكن حتى الآن، لا يزال المسؤولون البريطانيون، المنشغلون بلا شك في الانتخابات وتداعيات الهجمات في لندن، يلتزمون الصمت.

وكان الصمت أيضاً حليف شركات مثل دويتشه بنك وبي.إتش.بي بيليتون وفولكسفاغن، والتي استفادت جميعها من تدفقات رأس المال القطري خلال فترات صعبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات