استطلاع «البيان».. الخيانة الكبرى

قطر.. علاقة سرية مع إيران ودعم الإرهاب وإعلام الدسائس

أظهر استطلاع أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن خيانة قطر الكبرى هي علاقاتها السرية مع إيران، ودعمها وتبنيها الجماعات الإرهابية، إضافة إلى اعتمادها على إعلام المؤامرات والدسائس.

ورأى 7% من قراء البيان الـــذين شاركوا في الاستطلاع على الموقع الإلكتروني للصحيفة، أن الخيانة الكبرى لقطر هي علاقاتها السرية مع إيران، بينما اعتبر 12% من المستطلعة آراؤهم، أن الخيانة الكبرى لقطر هي دعمها وتبنيها الجماعات الإرهابية، فيما اعتبر 5% أن الخــيانة الكبرى هي اعتمادها على إعلام المؤامرات والدسائس، في حين قال 79% من المشاركين في الاستطلاع إن الخيانة الكبرى هي كل ما سبق.


وعلى حساب الصحيفة في موقع التواصل الاجتــماعي «تويتر»، رأى 7% من قراء البيان الذين شاركوا في الاستطلاع على الموقع الإلكتروني للصحيفة، الخيانة الكبرى لقطر هي علاقاتها السرية مع إيران، بينما اعتبر 12% من المستطلعة آراؤهم أن الخيانة الكبرى لقطر هي دعمها وتبنيها الجماعات الإرهابية، فيما اعتبر 5% أن الخيانة الكبرى هي اعتمادها على إعلام المؤامرات والدسائس، في حين قال 78% من المشاركين في الاستطلاع إن الخيانة الكبرى هي كل ما سبق.


وأكد المحلل الأمني البحريني بدر الحمادي لــ«البيان» أن قرار المقاطعة الخليجي الجريء والمستحق لقطر، سيحدث انحداراً جذرياً بمستوى العمليات الإرهابية في المنطقة والمدعومة من النظام الحاكم بقطر، أو إيران أو حزب الله، أو غيرها.  وأضاف أن «حزمة الإجراءات العقابية سوف تكون ضاغطة على نظام الحكم بقطر».


وأوضح الكاتب والمحلل السياسي البحريني سعد راشد‏ أن «قرار السعودية والبحرين والإمارات بشأن قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر جاء لحفظ أمن واستقرار المنطقة».


وقال راشد لـ«البيان» إن القرارات القيادية يجب أن لا تؤثر على الشعوب الخليجية وإن تلك القرارات تأتي لمصلحة حمايتهم من أي عبث بأمنهم، مشدداً ‏على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي الخليجية بأن يأخذوا دورهم في توحيد الصف للشعب الخليجي وليس تعبئة الرأي العام.



دعم التمرد

وأوضح الصحافي اليمني محمد سعيد الشرعبي أن قطر ضالعة في دعم التمرد، وتمويل الإرهاب في اليمن وسوريا وليبيا ومصر، والحشد الشيعي في العراق، وأن عليها إن أردات العودة للبيت الخليجي أن تتوقف قنواتها والمواقع والصحف التي تمولها عن تقويض الأمن والاستقرار في الخليج، وتحسين صورة الإرهاب بالمنطقة.

وتساءل الشرعبي عما إذا كان حكام قطر سيتخذون إجراءات عملية لطرد عناصر التنظيمات إرهابية، وأولها التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، من مؤسسات الدولة القطرية باعتبار أن ذلك هو المدخل للمصالحة.

من جهته أكد نجيب غلاب رئيس مركز الجزيرة للدراسات في اليمن أن قطر تدعم تيارات الفتنة والإرهاب والتمرد في حين أن دول الخليج تريدها دولة قوية لا وكراً لتصدير الفوضى.
أما أسامة الشرمي وكيل وزارة الإعلام اليمنية فيجزم بأن الحبل السري بين إيران والانقلابيين الحوثيين قطع بطرد قطر من التحالف العربي.


الناشط السياسي منير محمد عبد الله يؤكد أن الدوحة انتهجت منذ سنوات سياسة احتواء الجماعات المرتبطة بالعنف والإرهاب بهدف الضغط على بعض الأنظمة العربية وسخرت قناة الجزيرة لهذه الغاية ولتلميع وجه هذه الجماعات، كما كان لها علاقات قوية وسرية مع إيران كرست لخدمة المشروع الإيراني في المنطقة والهادفة إلى بث الطائفية وتجزئة المجتمع العربي وجره إلى حروب وصراعات طائفية تهدد وحدة وسلامة بلدان المنطقة.

جسر عبور

وقال القيادي الفلسطيني نبيل عمرو، في تصريحات لـ«البيان»: إن قطر كانت بمثابة جسر العبور لإيران إلى منطقة الخليج العربي، وثغرة مهمة، تنفذ منها أجندة طهران السرية والعلنية، للعب في المساحة الخليجية، بالشراكة مع قوى الإرهاب، المتوالدة في المنطقة باستمرار، لافتاً إلى أن قطر تدفع الآن، ثمناً باهظاً نظير المبالغة بضمانات سياساتها.

وبيّن الكاتب والمحلل السياسي أشرف العجرمي أن قطر دعمت الميليشيات المتطرفة في سوريا، ومولت تدريب جماعات إرهابية في ليبيا، وأمدت مجموعات متطرفة بالمال والسلاح في مصر، ووقفت إلى جانب جماعات شيعية في البحرين، وعززت الانقسام في الشارع الفلسطيني، وهي تتصرف بهذا النهج.وقال المحلل السياسي عبد الغني سلامة، لـ«البيان»: إن قطر اعتمدت على قناة الجزيرة، للعب أدوار خطيرة، ويصطف في مقدمتها علاقة قطر المريبة مع «داعش» والتي ظهرت بوصول طاقم الجزيرة لقياداته.

مخفي ومكشوف

وأوضح الكاتب الصحفي العراقي رعد السامر أنه يتابع التحرك القطري «المخفي والمكشوف»، في العراق، منذ أكثر من عشر سنوات، ومنه مد العون لتنظيم القاعدة من خلال مسميات لكيانات سياسية تحمل بصمات الإخوان المسلمين، وإن كانت هذه الكيانات تدعي العكس.

منبع

يقول الإعلامي العراقي مشتاق حسن، إن الميليشيات الطائفية التي ذبحت العرب السنة، ومازالت، هي و«القاعدة» و«داعش» من نفس المنبع، وإن حكومة قطر، كما حكومة إيران، كانت منذ البداية الممول والمغذي والداعم هذه المجموعات الإرهابية. أما الأستاذة في كلية الإعلام في بغداد، د. سارية العبيدي، فتوضح أن الذين يتعشمون بإيران أو بقطر، في العراق أو في أي بلد آخر، نقول لهم «عشمكم عشم إبليس بالجنة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات