اختراق استخبارات قطر ونشر مخطط الدوحة للسيطرة على مصر

■ الإخوان قادوا التخريب في الشارع المصري برعاية قطر | أرشيفية

نشرت صحيفة «عاجل» الإلكترونية السعودية، وثائق استخباراتية صادرة عن مكتب رئاسة الوزراء القطري ومصنفة على أنها «سرية»، تؤكد أن قطر سعت خلال فترة تولي جماعة الإخوان حكم مصر، عقب ثورة يناير 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك، إلى فرض سيطرتها الشاملة على الاقتصاد المصري، واستغلال الوضع الداخلي لتنفيذ أجندة تضمن استغلال نفوذها في مصر وبسط النفوذ في بلدان أخرى.

وتبين الوثائق التي حصلت عليها الصحيفة السعودية من مصادر خاصة، أن قطر سعت إلى إغراق الاقتصاد المصري بالديون لصالح قطر، وذلك بالتعاون مع تنظيم الإخوان الذي بسط سيطرته على الحياة السياسية في مصر، بعد فوزه بأغلبية مقاعد البرلمان في نهاية عام 2011، ثم بفوز مرشحه محمد مرسي بالرئاسة في منتصف عام 2012.

وتتضمن الوثائق محاضر اجتماع بين الحكومة القطرية والحكومة الإخوانية في عهد مرسي لجعل قطر المقرض الأكبر لمصر، مع منحها حق الاستثمار في حرم مطار القاهرة الدولي، وتأجير جزء من المطار للخطوط القطرية، ومنح تصاريح لأي طائرة قطرية لعبور الأجواء المصرية خلال ساعة واحدة فقط من طلب ذلك.

كما تتطرق محاضر الاجتماع إلى منح شركة «الديار» القطرية حق الاستثمار في مصر، وإنهاء كافة العوائق أمامها، وأيضاً تمديد فترة إنجاز مشروعها في مصر إلى 12 عاماً بدلاً من 8 أعوام.

وتظهر الوثائق أن قطر اتفقت فعلياً مع حكومة الإخوان على السيطرة على قطاع الحديد عبر إنشاء شركة «قطر ستيل» للحديد، إضافةً إلى إنشاء محطة كهرباء تكون طاقتها الإنتاجية ما بين 500 إلى 1000 ميجاوات، ولكن مع شرط وحيد، هو حصر كل إنتاجها من الكهرباء لتغذية المشاريع القطرية شرق التفريعة قرب مدينة بورسعيد، إضافة إلى إقامة منطقة صناعية قطرية، ومحطة كهرباء قطرية، وقرية لوجستية متكاملة.

كما خططت قطر للسيطرة على القطاع السياحي المصري، عبر إنشاء مدينة سياحية متكاملة، ومرسى سياحي، وقرية لوجستية متكاملة.

ويظهر محضر أحد الاجتماعات أن رئيس وزراء قطر السابق حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني، طرح على مرسي تقديم قروض بقيمة 10 إلى 20 مليار جنيه (نحو 2-5 مليارات دولار بأسعار الصرف وقتها). وعند استفسار مرسي عن اختيار الجنيه المصري ليكون عملة الإيداع بدلاً من الدولار، قال رئيس الوزراء القطري إن ذلك يرجع إلى أن «الفائدة عالية على القروض بالجنيه المصري»، وهو ما لم يعترض عليه الرئيس الإخواني الذي أكمل الحديث في الاجتماع من دون التوقف عند هذه النقطة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات