الجيش الليبي يسيطر على مقر كتيبة في الجفرة

"إعلان الجزائر" يبحث التسوية الشاملة في ليبيا

جددت الجزائر ومصر وتونس رفضها في العاصمة الجزائرية أي تدخل والخيار العسكري في ليبيا، وشددت على التزامها بالتوصل إلى حل سياسي للنزاع في حل البلاد.

وأوضحت وكالة الأنباء الجزائرية أن وزراء خارجية الدول الثلاث أقروا إثر اجتماع في العاصمة «إعلان الجزائر» من أجل تسوية شاملة في ليبيا.

وشدد الوزراء الثلاثة، في البيان، على الامتناع عن استعمال العنف، أو أي إجراءات من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد يحول دون مواصلة مسار التسوية السياسية في ليبيا، ويؤثر مباشرة في استمرار معاناة الشعب الليبي، خاصة على المستويين الاقتصادي والإنساني. وجددت الجزائر ومصر وتونس تأكيد رفضها التدخل الخارجي والخيار العسكري لمعالجة الأزمة عبر الحوار الشامل.

كما حذرت من أن تردي الأوضاع له انعكاسات على أمن واستقرار ليبيا والمنطقة برمتها، تصب في مصلحة الجماعات الإرهابية، وتمنح لها مجالاً لتوسيع أنشطتها الإجرامية. إلى ذلك، أكد أحمد المسماري، الناطق الرسمي باسم الجيش الليبي بقيادة خليفة حفتر، سيطرة الوحدات التي يقودها آمر غرفة عمليات الجفرة علي المقرحي بمنطفة الجفرة وسط ليبيا على مقر وأسلحة كتيبة أقنيفيد. وقال المسماري، في تدوينة على صفحته الرسمية على موقع «فيسبوك»، إن «تلك الكتيبة لم تستجب للمساعي الحميدة لتسليم أسلحتها ومقراتها للغرفة، وعليه تم اقتحامها بقوة السلاح، وتمت العملية بنجاح ومن دون أي خسائر في صفوف قواتنا».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات