تنظيم القاعدة يدافع عن قطر

من الطبيعي أن تهب القوى الإرهابية أو الداعمة للإرهاب للدفاع عن قطر، فهي راعية الإرهاب وعضو في جوقة داعميه. بعد إيران ومواقفها المعلنة في الدفاع عن قطر، تأتي تنظيمات إرهابية وتصطف علناً إلى جانب قطر وتهاجم الدول التي تتصدى لشرورها وإرهابها.

فالعدد الأخير من أسبوعية «المسرى» التي تصدر عن ما يسمى «تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب» هاجم الدول التي وصفها بأنها «تشن حملة إعلامية على قطر وأميرها»، بينما تناثرت أكثر من قصة في العدد ذاته تهاجم السعودية والإمارات بشدة، ذلك أن الإرهابيين يخشون من أن تؤدي مواقف الدولتين وإجراءاتهما الحاسمة لقطع الأوكسجين عن جرائمهم الإرهابية.

ووصف تقرير مطول في المطبوعة التابعة للتنظيم الإرهابي، ما سماها الحملة على قطر، بأنها نتيجة انزعاج من الدور القطري في اليمن ودعمها لجماعة الإخوان.

تهديد مبطّن

وأشار التقرير إلى توعّد قطر بالرد على استهدافها، في محاولة لتصدير التهديد وكأنه صادر من قطر وليس من التنظيم الإرهابي نفسه باسم قطر. وكان العدد صدر قبل أيام قليلة من قرار قطع العلاقات مع الدوحة.

وفى العدد ذاته، تقرير عن ما بثته قناة الجزيرة القطرية ينال من الجيش الإماراتي استناداً إلى رأي شخص من منظمة تابعة لتنظيم الإخوان ومموّلة من قطر، في محاولة للتطاول على هذا الجيش الذي يقف سداً منيعاً أمام استهداف أمن المنطقة واستقرارها، فضلاً عن البطولات التي يسطّرها في إطار عملية عاصفة الحزم لإعادة الشرعية لليمن وإنقاذه من براثن المد الإيراني.

تغطية مسمومة

واتسق تقرير مطبوعة القاعدة مع تغطية الجزيرة المسمومة التي تعرّض جيشاً في تحالف كانت تشارك فيه قطر، للخطر من قبل العدو (المفترض أنه مشترك)، والمتمثل في العناصر الإرهابية في اليمن.

وفي السياق ذاته، دافع القيادي البارز في الجماعة الليبية المقاتلة (متشددة) وأميرها السابق عبد الحكيم بلحاج، صراحة عن استهجانه لما حدث من هجمة تجاهَ من أسماهم «المخلصينَ لأمَّتهم وقضاياها».

وكان بلحاج معتقلاً في معتقل غوانتانامو، وهو يقيم خارج ليبيا، ويترأس حالياً حزباً أسسته قطر والإخوان.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات