لافروف: مناطق تخفيف التصعيد لا تعني تقسيم سوريا

أعلن الجيش السوري الحر، أمس، إسقاطه طائرة حربية للنظام السوري فوق البادية السورية، فيما أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن تشكيل مناطق تخفيف التصعيد في سوريا لا يعني تهيئة الظروف لتقسيم البلاد.

وقال «جيش أسود الشرقية» التابع للجيش الحر في تغريدة على حسابه في «تويتر» إن عناصره أسقطوا طائرة حربية لقوات النظام. وأضاف أنه «بعد وضعنا شبكة بالمضادات الأرضية أسقطنا طائرة من طراز ميغ21 سقطت على بعد 2 كيلومتر عن تل دكوة بريف دمشق الشرقي، وجارٍ البحث عن الطيار».

وتشهد مناطق البادية السورية تصعيداً عسكرياً من قبل فصائل المعارضة باستهداف مواقع النظام ضمن إطار معركة «الأرض لنا» بهدف السيطرة على بعض المواقع الاستراتيجية والمهمة في البادية السورية والتي تقدم إليها النظام خلال الفترة الماضية.

تصدٍ

وتصدى المعارضون، لمحاولة تقدم قوات النظام على جبهة حوش الضواهرة في منطقة المرج بالغوطة الشرقية في ريف دمشق. واندلعت اشتباكات عنيفة بين الثوار وقوات النظام في الجبهة أثناء محاولة من قوات النظام والميليشيات المساندة لها للتقدم في المنطقة، بيد أن الثوار أحبطوا الهجوم وكبدوا المهاجمين خسائر في العدة والعتاد.

في غضون ذلك، أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن تشكيل مناطق تخفيف التصعيد في سوريا لا يعني تهيئة الظروف لتقسيم البلاد. وقال لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البيلاروسي فلاديمير ماكي، «إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكد مراراً أن الحديث لا يدور عن خلق ظروف مسبقة لتقسيم سوريا، بالرغم من أن هناك من يرغب بذلك». وأضاف أن الحديث يدور عن تحقيق وقف إطلاق نار شامل في مناطق تخفيف التوتر في جميع المناطق السورية، مشيرا إلى أنه بسبب صعوبة وقف إطلاق النار في جميع أنحاء سوريا فقد تقرر تحديد أربع مناطق.

وأشار إلى أنه في الوقت الحالي يتم العمل من أجل الاتفاق بشكل نهائي على مواضيع أساسية متعلقة بتأمين المراقبة ومراقبة كيفية تنفيذ الالتزامات وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وإنشاء مناطق تخفيف التصعيد، وتوفير نقاط تفتيش من وإلى مناطق تخفيف التصعيد هذه. وأوضح أن إحدى المهام هي تقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين لتسهيل وضع السكان في هذه المناطق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات