رغم محاولة قطر التظاهر بعدم التأثر

تزاحم على المواد الغذائية في أسواق قطر

تزاحم المتسوقون في قطر على شراء المواد الغذائية، أمس الاثنين، من سلاسل السوبر ماركت، وذلك بعد ساعات من قرار عدد من الدول العربية والإسلامية قطع العلاقات مع الدوحة، وإغلاق هذه الدول الحدود والمجالين الجوي والبحري أمام جميع وسائل النقل القطرية، بسبب محاولات الدوحة المستمرة للمساس بأمن تلك الدول ووحدتها الداخلية، واحتضان ودعم تنظيمات وجماعات إرهابية، بما في ذلك تنظيمات القاعدة وداعش وجماعة الإخوان.

وبحسب ما أورده موقع «الدوحة نيوز»، فقد تزاحم مرتادو المحلات التجارية على شراء السلع الأساسية، مثل الحليب والأرز والبيض، وبدت سلاسل السوبر ماركت مزدحمة بشكل ملحوظ على غير العادة في هذا الوقت من اليوم، خاصة خلال شهر رمضان.

ونقل الموقع عن أحد المتسوقين قوله: «لم أرَ ذلك من قبل.. المتسوقون يجرون عربات التسوق ويكدسونها بالبضائع من الأطعمة والمياه».

وانتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور تظهر الأرفف في سلاسل السوبر ماركت الشهيرة في قطر وهي خالية من البضائع، وكذلك المبرّدات ظهرت خالية من منتجات الدواجن واللحوم.

تظاهر

وكانت وزارة الخارجية القطرية قالت في بيان، حاولت التظاهر بعد التأثر من هذه القرارات، وقالت في وقت سابق أمس، إن إغلاق منافذ العبور الحدودية لن يؤثر على الحياة اليومية للمواطنين والمقيمين في قطر.

يأتي ذلك فيما أكدت هيئة النقل السعودية على الناقلين الالتزام فوراً بإيقاف نقل الركاب والبضائع براً وبحراً وبالعبور من وإلى دولة قطر. وذكرت شبكة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» أن أحد الآثار المحتملة لقرار قطع العلاقات مع قطر يتمثل بعدم الاستقرار الغذائي.

فبشكل يومي، تعبر مئات الشاحنات الحدود السعودية القطرية، ويأتي الغذاء كأحد الإمدادات الرئيسية، إذ يعتقد أن نحو 40٪ من الأغذية القطرية تأتي عبر ذلك الطريق، وهو ما أدى، وبحسب إحدى الصحف القطرية، إلى تدفق الناس على محلات السوبر ماركت للهــــرع في تخزين المواد الغذائية والمياه.

وقال الإعلامي يوسف جمال الدين، المراسل والكاتب في شبكه CNBC العالمية إن مخزون السلع الغذائية والاحتياجات اليومية للمواطنين في قطر انهار بدرجة كبيرة، عقب قرارات قطع العلاقات مع الدوحة. وكتب جمال الدين، عبر حسابه على موقع التدوينات القصيرة «تويتر»، راصداً حالة السوق القطرية، وانهيار مخزون السلع المادية في أسواق البيع بأنحاء الإمارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات