أكاديميون إماراتيون: الإجراءات الرادعة ضروريــــــــة لتعود قطر إلى وحدة الصف

صورة

أكد عدد من الأكاديميين في دولة الإمارات، أن الخطوات المتخذة بحق الحكومة القطرية لابد منها لتعود الدوحة للعمل على وحدة الصف وامن المنطقة.

وقال مدير جامعة الإمارات د.محمد البيلي إننا في دولة الامارات نقف صفاً واحداً خلف قيادتنا الحكيمة والرشيدة وندعم قراراتها الوطنية والاستراتيجية، التي تصب في مصلحة الوطن والوقوف بحزم للتصدي لكل من تسول له نفسه النيل من وحدتنا الوطنية أو الإساءة أو التجاوز والتطاول، فما اتخذته القيادة هو بالتأكيد قرار مدروس وصائب، يهدف إلى تعزيز وحدة الموقف لدول مجلس التعاون والدول العربية الشقيقة في التصدي لمن تسول لهم أنفسهم الإساءة للأمن والاستقرار في منطقتنا.

وأضاف: «إننا اذ نهيب في الدرجة الأولى بدور اخوتنا واشقائنا أبناء قطر، عليهم أن يدركوا ايضا خطورة ما تقوم به حكومتهم من افعال وممارسات لا تخدم مصالح القطريين انفسهم، ونحن نثمن دور الشعب القطري الشقيق بنصح قيادته بالتراجع عن مواقفها وتدخلاتها، فالشعب القطري، شعب شقيق، تربطنا به علاقة اخوة متينة، ومهما حصل فهم دائما وابدا يقفون مع اخوانهم من ابناء دول مجلس التعاون».

وتابع البيلي: «نأمل أن تدرك الحكومة القطرية مخاطر ما تقوم به وتخطط له بالتعاون وايعاز من دول اقليمية لها مصالحها وتوجهات الطامعة، التي تهدف إلى تمزيق وحدة الصف الخليجي والعربي، وجعله فريسة للتناقضات والتجاذبات، في الوقت الذي نحن بأشد الحاجة لتوحيد مواقفنا لحماية مصالحنا الوطنية وتعزيز دورنا والوقوف خلف قيادتنا، من أجل أن نكون سداً منيعاً بالتصدي لمثل تلك المحاولات المشبوهة».

قرارات

بدوره، أشار مدير مركز السياسات في جامعة الإمارات د.عتيق جكة إلى أن موقف دولة الامارات واشقائها في دول مجلس التعاون، باتخاذ إجراءات رادعة لمواجهة الانحرافات السياسية لحكومة قطر، كان لابد منه، لعل تلك الصدمة تعيد الوعي للقائمين على السياسات القطرية، التي اتخذت نهجا من شأنه أن يشق الصف الخليجي والعربي، من خلال دعمها لمنظمات وشخصيات مصنفة على انها ارهابية، وتقوم بدعم مجموعات من جماعة الإخوان، بهدف النيل من انظمة الحكم وزعزعة استقرار المنطقة، وهذا ما لمسناه في عدد من الدول التي كان لقطر دور داعم للمتطرفين بها، اضافة إلى انحيازها لدول إقليمية تسعى بدورها لزعزعة امن واستقرار المنطقة.

واضاف «قبل اتخاذ هذ الخطوة، سعت دولة الامارات من اشقائها بدول المجلس على تقديم النصح عبر اتصالات سرية وعلنية، عسى أن ترتدع قطر وتعود إلى الصف الموحد لدول المجلس، إلا أنها أوغلت في مواقفها واصرارها على المضي قدما في مخططاتها، وهذا خروج عن مصالح دول المجلس ومصالح الأمن العربي بشكل عام، فكان لابد من قرارات صارمة، وعندما تتراجع قطر عن تلك المواقف سوف تجد كل الترحيب من اشقائها».

سياق صحيح

أما عميد كلية القانون في جامعة الإمارات د.محمد حسن فأكد أن ما حدث من مواقف من قادة دول المجلس، يأتي في السياق الصحيح للحفاظ على أمن ومصالح المنطقة.

وقال «أعتقد أن الموقف يجري في مساره الطبيعي، ولا يحتمل التأجيل او التسويف فالأحداث من حولنا تتسارع، وذلك نتيجة تراكمات سياسية خاطئة ارتكبتها حكومة قطر ضد عدد من الدول العربية، من خلال ايوائها مجموعات مصنفة على انها ارهابية وشخصيات تسيء لأمن المنطقة والدول العربية من الإخوان.

وهذا له انعكاسات سلبية على العلاقات التي تربك دول مجلس التعاون، فالوحدة الخليجية وتعزيز مواقفها التضامنية،هو أساس العمل المشترك الذي بني عليه مجلس التعاون، آملين ان تتراجع قطرعن مواقفها، وتعود من جديد لتعمل على وحدة الصف العربي وامن المنطقة».

تحصين

أما الباحثة غاية الظاهري فأشارت إلى أنه بعد ما اتخذته القيادة الحكمية، وبالتنسيق مع اشقائها من قرارات، يجب أن تعمل على تحديد المواقف وتحصين امن المنطقة من الانحرافات السياسية، وقالت: أتوقع انه بعد تلك القرارات، ستقوم جماعات مدسوسة،هدفها تأجيج المواقف وتخريب العلاقات، بين شعب قطر الشقيق، وبين اخوانهم في منطقة الخليج بالدرجة الأولى، بالاعتماد على المرتزقة وبعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل، ممن يتم توظيفه لهذه الغاية.

وكذلك بعض الشخصيات والجماعات الحاقدة، وبناء على ذلك علينا مسؤوليات يجب أن نقوم بها بالتصدي لهؤلاء من خلال حملات التوعية، وأن نقوم بتحصين انفسنا وابنائنا من الأفكار الضلالية المسمومة، في الوقت الذي نؤكد فيه حرصنا على علاقاتنا الأخوية مع الشعب القطري الشقيق.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات