الملحق العسكري البريطاني لـ "البيان":

الإمارات شريك أساسي في أمن المنطقة

(من اليمين) تيم كينغسبري وريتشارد موريس من البحرية البريطانية ــ البيان

أكد العقيد تيم كينغسبري الملحق العسكري في السفارة البريطانية في أبوظبي، متانة العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات والمملكة المتحدة، وقوة التعاون بين البلدين لا سيما التعاون العسكري الذي وصفه بالممتاز وواسع النطاق، مشيداً بكفاءة وإمكانات القوات المسلحة الإماراتية التي اعتبرها شريكاً أساسياً ومهماً، بالتوازي مع إشادته بأهمية موانئ دبي وموقعها الاستراتيجي عالمياً، ومرونة وجودة الخدمات التي تقدمها للسفن، بما فيها عمليات الإمداد والتموين والدعم اللوجستي والصيانة.

جاء ذلك في تصريحات لـ«البيان» على هامش الجولة التي نظمتها سفارة بلاده لوسائل الإعلام على متن السفينة البريطانية العملاقة «آر.إف.أيه. فورت فيكتوريا» الموجودة في ميناء راشد من أجل الصيانة والتزود بالوقود، لإطلاع الجمهور على الدور الذي تقوم به البحرية البريطانية في المنطقة.

وقال كينغسبري: «لدينا تعاون قوي مع دولة الإمارات، وأخص بالذكر التعاون العسكري والأمني واللوجستي، وأستطيع القول إن القوات المسلحة الإماراتية تتمتع بمؤهلات وقدرات عالية وجيدة للغاية، الأمر يسهل علينا التعاون معها، وهم شركاء لنا».

واستحضر العقيد كينغسبري مثالاً على التعاون البريطاني مع القوات المسلحة الإماراتية قائلاً: «كان لنا بداية العام الحالي عمليات تدريب مع أكبر سفننا الرئيسية وتدعى «اتش إم إس أوشن»، وكنا نجري تمرينات مع قوات إماراتية، كما جاءت إحدى وحدات النخبة البريطانية في مارس، وكنا نتدرب في الصحراء مع القوات المسلحة الإماراتية، العلاقة بيننا واسعة النطاق، وهي علاقة نقدرها حق التقدير».

مرافئ جيدة

وعن أسباب وجود السفينة في ميناء راشد، أوضح الملحق العسكري أنها موجودة بداعي الصيانة في هذا المرفأ الذي أشاد به وبالخدمات العالية والتسهيلات التي تقدمها موانئ دبي للسفن بصرف النظر عن الهدف الذي جاءت من أجله سواء الصيانة أو التزود بالوقود أو خلافهما، إضافة إلى حضورها من أجل التزود بالوقود، ومهام روتينية أخرى.

وفيما يتعلق بطبيعة الدعم العسكري والأمني الذي تقدمه هذه السفينة في مياه الخليج، والدور الذي تقوم به من أجل مكافحة القرصنة والكوارث الطبيعية، ودعم قوات التحالف «تاسك فورس 50»، قال العقيد كينغسبري: «مكافحة القرصنة هي عملية مهمة، لكننا لا نقوم بذلك فقط، بل نقوم بعمليات مكافحة لتجارة المخدرات وتهريب البشر في المنطقة، وطبعاً نوفر الأمن أيضاً، ونحن نتعاون من خلال القوة البحرية المشتركة، حيث يعمل الأسطول الخامس ومقره البحرين مع الأميركيين ومع التحالف المكون من 31 دولة، وهي مجموعة من الدول البحرية التي تؤمن سفن حربية وتسهيلات عسكرية لقيادة التحالف ومقره في البحرين.

كما يضاف إلى قائمة مهام الوجود العسكري لبلادنا في المنطقة التعاون الثنائي بين البحرية الملكية البريطانية والقوات المسلحة والبحرية الإماراتية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات