السفير العتيبة.. «مهندس دبلوماسي» وصوت للحق

تصدّر اسم سفير الدولة في الولايات المتحدة، يوسف العتيبة، نشرات الأخبار الملفقة التي يبثها الإعلام الممول من قطر، في حملة فشلت فشلاً ذريعاً، بل أكدت التسريبات صوابية موقف الإمارات، فكل ما نشرته هذه الجهات من رسائل مقرصنة في البريد الإلكتروني للسفير علامة على نصاعة الكف التي يمتاز بها العتيبة الذي يعد من بين أبرز مهندسي السياسة العرب في واشنطن، وهو نموذج من مبعوثي الدولة إلى الخارج في الأمانة وأداء الواجب والحرص على مصالح الدولة والدول الشقيقة بما يخدم الأمن القومي للمنطقة.

والعتيبة أحد أبرز الشخصيات الدبلوماسية الأجنبية في واشنطن، في بداية الأربعينيات من العمر، ونجل الدكتور مانع سعيد العتيبة، أول وزير نفط في دولة الإمارات.

حصل على شهادته الجامعية من الجامعة الأميركية في القاهرة، ثم حصل على درجة علمية أعلى من جامعة جورج تاون في واشنطن. ويشغل العتيبة منصب سفير الدولة لدى الولايات المتحدة منذ تسع سنوات. ومنذ توليه منصبه في 2008 حتى العام الماضي، تضاعف حجم التجارة الثنائية بين الإمارات وأميركا أربعة أضعاف، أغلب الزيادة في غير التجارة العسكرية.

ونتيجة عمله المميز دبلوماسياً، أسهم العتيبة في إيصال العلاقات الأميركية الإماراتية إلى أقوى مراحلها على الإطلاق، وشمل ذلك مجالات جديدة تطورت فيها العلاقات بشكل غير مسبوق في كافة المجالات.

يعبر السفير يوسف العتيبة بوضوح وقوة عن موقف الإمارات وسياساتها الواضحة، وكان له دور مؤثر في توضيح الكثير لصانع القرار الأميركي فيما يتعلق بتطورات كثيرة في المنطقة مثل الموقف من إيران وتدخلها في الشؤون الداخلية لدول الجوار، والموقف من مصر، وفضح سياسات الإخوان، وإزالة أي شوائب تتعلق بالموقف الأميركي من الســــعودية، وغيرها من أزمات المنطقة.

وتحدث والده الدكتور مانع العتيبة في تغريدة على تويتر أمس بكل فخر، وأكد أن يوسف العتيبة كبر على حب بلده والإيمان بعروبته والانتماء إلى الإنسانية، وقد أهّله إخلاصه للوطن والقيادة الرشيدة أن يحوز ثقة القائد الذي كلفه أن يكون سفير الدولة في واشنطن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات