أنقرة تعلن بدء معركة الرقة و«قسد» تنتزع ثالث سد رئيسي على الفرات

معارضون سوريون يدعون لنسف مشاورات «أستانا»

اعتبرت شخصيات سورية معارضة دعوة موسكو لمشاورات جديدة في أستانا 12 و13 الجاري «خداعاً للمجتمع الدولي» واستمرار ابتزاز المعارضة، فيما أعلنت أنقرة على الصعيد الميداني بدء معركة الرقة بالتزامن مع انتزاع قوات سوريا الديمقراطية «قسد» ثالث سد رئيسي على الفرات ودخول قوات النظام السوري آخر بلدة لداعش في حلب.

يأتي هذا فيما تجتمع الهيئة العليا للمفاوضات غدا الثلاثاء في العاصمة السعودية الرياض، إذ وصف معارضون هذا الاجتماع بالمفصلي في ظل انعقاد مشاورات الأستانة وجنيف 7.

موقف حاسم

وقال رئيس الوفد التفاوضي السابق في المعارضة السورية أسعد الزعبي، إنه ليس مقبولا أن تدعو روسيا إلى مشاورات أستانا بينما تشن طائراتها غارات على مواقع المعارضة.

ودعا الفصائل إلى اتخاذ موقف حاسم من المشاورات ووضع شروط للحضور، وعلى رأسها الالتزام الروسي.

أما المعارض البارز سمير نشار، فرأى أن هذه المشاورات لم تعد تعني الشعب السوري والمعارضة السورية، باعتبار أن من يدعو لهذه المشاورات ليس سوريا. ويرى العميد إبراهيم الجباوي في تصريحات لـ«البيان» أن بقاء الحال كما هو عليه في الحالة السورية من شأنه يخرج بمضاعفات سياسية وعسكرية خطيرة، خصوصا وأن النظام يسعى لتوسيع سيطرته بمشاركة الحشد الشعبي العراقي.

بدء معركة الرقة

ميدانيا، أعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم أمس، أن معركة انتزاع مدينة الرقة من قبضة «داعش» بدأت وأن واشنطن أبلغت أنقرة بها.  ويتناقض ذلك مع تصريحات قوات سوريا الديموقراطية «قسد» والتي أكدت أول من أمس أنها ستبدأ خلال أيام.

من جهة أخرى، ذكرت «قسد» أنها انتزعت السيطرة على سد على نهر الفرات من تنظيم داعش، في أحدث مكسب تحققه في تقدمها صوب مدينة الرقة. وأعلنت هذه القوات أنها سيطرت على سد البعث وغيرت اسمه إلى سد الحرية.  إلى ذلك، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام دخلت بلدة مسكنة، التي تعد آخر بلدة كان يسيطر عليها تنظيم داعش في حلب.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات