«الاستشاري الاستراتيجي»: الشعب القطري سيظل جزءاً لا يتجزأ من أمن حاضنته الخليجية

أكد أحمد محمد الأستاد مدير عام المركز الاستشاري الاستراتيجي للدراسات الاقتصادية والمستقبلية في أبوظبي أمس، ثقته بأن لا خيار أمام شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية للحفاظ على أمنها واستقرارها ومواجهة تحديات الإرهاب، سوى الخيار الذي عبر عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، في كلمته البليغة خلال لقاء سموه مع العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، الجمعة الماضية، حين أكد بقوله: «إن مجلس التعاون لدول الخليج العربية يكون أقوى وأكثر تأثيراً بوحدته وتضامن دوله وشعوبه، وإن المخاطر والتحديات في البيئتين الإقليمية والدولية تحتاج من المجلس إلى أن يكون صفاً واحداً، لصون أمن دوله، والحفاظ على مكتسباتها التنموية والحضارية»، وهو الأمر الذي يدفعنا جميعاً للثقة بالحرص الواعي للشعب القطري الشقيق نحو الحفاظ على أواصر الدم والتاريخ المشترك.

وأكد أحمد محمد الأستاد مدير عام المركز الاستشاري الاستراتيجي للدراسات الاقتصادية والمستقبلية، أن التاريخ والجغرافيا للعلاقات التاريخية والعضوية والاستراتيجية بين الشعب القطري الشقيق وحاضنته، شعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حافل بالمواقف العربية والإنسانية المبدئية الثابتة التي صبت لصالح الأمن والاستقرار والسلام على الصعد الخليجية والعربية والدولية.

وأعاد أحمد محمد إلى الأذهان، نص بيان قمة البحرين الأخيرة، ديسمبر- 2016 لقادة دول المجلس، الذي أكد أن أمن الخليج كلٌّ لا يتجزأ، وأنه يسهم في حفظ الأمن الإقليمي، مشدداً في الوقت نفسه،على ضرورة توحيد المناهج التعليمية وتنسيق السياسات والخطط في مختلف المجالات.

وخلص أحمد محمد إلى القول: إننا على ثقة أكيدة أن إرادة الشعب القطري الشقيق، وأهل الحل والعقد والحكماء فيه، أقوى من جميع الضغوط التي تتعرض لها الشقيقة قطر، بل وأصلب عوداً من جميع المؤامرات التي تحيكها القوى العدوانية والجماعات الإرهابية باسم الإسلام والدين الحنيف.. وهما براء منه.. وسيكون النصر، بلا شك، في نهاية المطاف، للشعب القطري الشقيق ولشعوب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمتين العربية والإسلامية وللإنسانية جمعاء، بإذن الله تعالى.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات