يوسف العتيبة..حامل لواء الدبلوماسية الإماراتية والخليجية


منذ تعيينه عام 2008 سفيراً للإمارات في واشنطن، فرض يوسف العتيبة نفسه كشخصية عارفة ببواطن السياسة الأميركية، وذلك بذكاء وطموح كبيرين لخدمة بلده ودول الخليج بشكل عام.

وصنعت 9 أعوام من العتيبة "نجماً دبلوماسياً" في سماء واشنطن، حيث قدم إليها السفير شاباً حاملاً طموحات كبيرة، مستنداً على ما اكتسبه من خبرة عملية أثناء شغله منصب مدير الشؤون الدولية بديوان ولي عهد أبوظبي.

وخلال فترة قصيرة كان واضحاً أنه يسعى لمكانة دبلوماسية تفرض سياسة الإمارات وتفرضه شخصياً وتسهل على الأميركيين نطق اسمه، وقد وصفه دبلوماسي سابق في البيت الأبيض بأن "لديه دهاء لا يصدق، ويجيد ممارسة اللعبة السياسية التي تدور في واشنطن".

والسفير يوسف العتيبة من مواليد 19 يناير قبل 43 عاماً، ولقبه يعود إلى والده الأديب والسياسي المثير الدكتور، مانع سعيد العتيبة، أول وزير نفط إماراتي.

كانت دراسته الجامعية في القاهرة، وتحديداً في جامعتها الأميركية. كما حصل من جامعة جورج واشنطن في الولايات المتحدة على شهادة عليا في العلاقات الدولية.

وفي واشنطن، سعى العتيبة لتطبيق ما درسه عن العلاقات بين الدول في توطيد علاقة بلاده بالولايات المتحدة والدفاع عن لواء الإمارات ودول الخليج عامة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات