مراكز بحثية قطرية لضرب وحدة العرب

دأبت قطر على تمويل مراكز أبحاث سواء في الدوحة أو في دول غربية لتحقيق أهداف مشبوهة، لما تلعبه تلك المراكز من دور في تشكيل السياسات وبلورة الاستراتيجيات، فضلاً عن تأثيرها في الرأي العام وإسهامها في خلق الأزمات السياسية وتأجيجها.

وفيما يلي أبرز مراكز الأبحاث التي تمولها قطر لترويج أفكار تدعم المنظمات المشبوهة في طليعتها تنظيم الإخوان الإرهابي:

مركز بروكينغز:

دفعت قطر ما يقرب من 15 مليون دولار في منحة على أربع سنوات من أجل إنشاء مركز بروكينغز الدوحة، وفق ما أكدت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية التي كشفت عن تمويل الدوحة بعض مراكز الأبحاث والدراسات للتأثير في صناع القرار في الولايات المتحدة الأميركية والعالم.

بدروها، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، أن بروكينغز الذي يحتل المرتبة الأولى في قائمة مراكز البحوث الأكثر تأثيراً عالمياً، تلقى دعماً مالياً من الدوحة على مدى سنوات، مقابل دعم مصداقية قطر على المستوى الدولي.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ مدير المركز صرح لمجموعة من المسؤولين الأميركيين عام 2009، بأنّ القطريين أبلغوه أنهم يرون في المؤتمرات التي تنظمها المؤسسات البحثية جزءاً من استراتيجية أمنية أوسع تتضمن أيضاً وجود القواعد العسكرية الأميركية في أراضيهم، وهو تقييم جاء في تقرير لوزارة الخارجية الأميركية سربه موقع «ويكيليكس».

المركز العربي

يدير عضو الكنيست السابق عزمي بشارة المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، ودأب على نقد الجيوش العربية في المنطقة ومهاجمة المؤسسات العسكرية. ويركز المركز على قضايا الأقليات بشكل كبير والتركيز على وجهة نظرها فقط وتناول قضيتها من زاوية واحدة، كما يسيء إلى دول الخليج عبر تقديم دراسات مغلوطة تروج للإخوان المسلمين.

وبرز أخيراً دور المركز العربي للدراسات والأبحاث الذي يضم عدداً كبيراً من المتخصّصين العرب في العلوم الاجتماعية والإنسانية بصورة عامة. وأصبح للمركز ثقل كبير في الشرق الأوسط بسبب الأموال الضخمة التي تضخها الحكومة القطرية لصالح بشارة، المستشار الخاص لأمير قطر تميم بن حمد.

ويلعب المركز دوراً مشبوهاً يتمثل في الإضرار بالمصالح الخليجية والعربية. وذكرت تقارير أنّ المركز تحول إلى مقر للمؤامرات على الدول العربية، ويقوم برسم السياسيات التحريرية لقناة الجزيرة، واختيار الضيوف الذين يتم إغداق الأموال عليهم، كما تحول إلى نقطة استقطاب وتلقين لعناصر تهاجم الدول العربية والخليجية.

مركز أبحاث الجزيرة

أنفقت الحكومة القطرية ملايين الدولارات على مركز أبحاث ودراسات الجزيرة، والذي يصنف كأهم مراكز الأبحاث التي تعتمد الحكومة القطرية على الدراسات الصادرة عنها. ووفقاً للموقع الرسمي للمركز فهو يضم عدداً كبيراً من الباحثين من مختلف الدول، وعناصر من جماعة الإخوان الذين يقومون بإعداد أبحاث ودراسات عن الأوضاع داخل البلدان العربية بما يتفق مع رؤية الحكومة القطرية.

وتحول المركز خلال السنوات الأخيرة بشكل فاضح إلى أداة لخدمة أهداف محددة لجهات مخصصة لتحقيق ترويج غير رسمي لبعض الجماعات الحزبية تشكل تهديداً لأمن المجتمعات.

أكاديمية التغيير

تأسست في عام 2006 في لندن ثم انتقل مقرها إلى الدوحة، قامت بتدريب أعداد كبيرة من الشباب المصري الذي شارك في ثورة 25 يناير (كانون الثاني).

لتحقيق أهدافها، تقوم الأكاديمية بتوزيع نشاطها على ثلاث مجموعات، الأولى تحمل اسم مجموعة ثورة العقول، والثانية مجموعة أدوات التغيير، والثالثة مجموعة ثورة المشاريع.

وتروج الأكاديمية بحماس لأدلة عملية على كيفية التظاهر وإدارة الاحتجاجات على شكل كتب مثل: زلزال العقول، حرب اللاعنف، حركات العصيان المدني، الدروع الواقية من الخوف.

يردد كثير من المراقبين لعمل الأكاديمية، أنها لا تهدف كما تظهر إلى تشجيع الحرية والإصلاح والتغيير. بل إن هدفها الرئيس، تفكيك النظم الحالية وتغيير بنية المجتمعات وتهديد استقرارها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات