EMTC

رعاية الإرهاب

أكد مسؤولون أميركيون، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي ووكالة الاستخبارات المركزية ضاعت منهم فرصة القبض على العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر، خالد الشيخ، لأنه على ما يبدو يخضع لحماية أحد أفراد العائلة المالكة في قطر، وفق تقرير أعدته شبكة «إيه بي سي نيوز».

وقال جان كلونان، الذي كان يعمل محققاً في جرائم الإرهاب في مكتب التحقيقات الفيدرالي وتقاعد قبل شهور: «أود القول إنه خطير للغاية، وهو من سيقوم بمهاجة الولايات المتحدة». وأضاف: «لقد حددنا موقع خالد الشيخ وكنا مستعدين للدخول إلى الطائرة والقضاء عليه».

ويعتقد أن الإرهابي خالد الشيخ فرّ من قطر بجواز سفر منحته إياه الحكومة القطرية، ويعتقد أيضاً أنه حصل على منزل في قطر بالإضافة إلى وظيفة في إدارة الإنشاءات المائية الحكومية. وقال المسؤولون الأميركيون إن بن لادن نفسه زار عبدالله بن خالد آل ثاني في قطر ما بين عامي 1669 و2000. ويعتبر عبدالله آل ثاني المتشبه به الرئيسي في توفير الدعم والغطاء للعديد من التنظيمات الإرهابية.

وحسب وزارة الخزانة الأميركية، التي نقلت عنها التلغراف، قام «سليم حسن خليفة راشد الكواري بتحويل مئات الآلاف من الدولارات لتنظيم القاعدة من خلال شبكة إرهابية».

وقالت تلغراف إن تقصياً خاصاً بالصحيفة كشف أن قطرياً آخر متهم بتمويل افرهاب، وعلى علاقة مع خالد الشيخ ـ الذي تعتبره أميركا العقل المدبر لهجمات 11/9 ـ عمل في البنك المركزي القطري، وهو خليفة محمد تركي السبيعي.

وقالت صحيفة «تلغراف» البريطانية في تقرير نشرته عام 2014 أن الكواري عمل في وزارة الداخلية القطرية وقت أن كان وزيرها الشيخ عبد الله بن خالد آل ثاني المذكور اسمه في تقرير «لجنة 11/9 الأميركية» بأنه سهل هروب خالد الشيخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات