التهاب الجبهات في سوريا وآستانة 12 الجاري

إطلاق معركة الرقة و تحرير بلدة المنصورة

عادت الجبهات السورية المختلفة إلى الالتهاب مجدداً وشهد يوم أمس معارك ضارية في ريف الرقة، حيث تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحرير بلدة المنصورة وطرد تنظيم داعش منها، مؤكدة أن المعركة الكبرى باتت على الأبواب، وفيما يواصل النظام السوري الدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية الكبيرة إلى مدينة درعا، تتضمن أسلحة متطورة بمشاركة ميليشيات داعمة له، أعلن عن جولة جديدة من مباحثات آستانا يومي 12 و13 من الشهر الجاري.

وحققت قوات «سوريا الديمقراطية»، تقدما غرب مدينة الرقة من شأنه أن يسرع إطلاق معركة طرد داعش من معقله الأبرز في سوريا، التي اكد ناطق باسم القوات الكردية انها باتت على الابواب. وتمكنت القوات وفق المرصد السوري، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن منذ مساء الجمعة من السيطرة على بلدة المنصورة، التي تبعد نحو 20 كيلومتراً جنوب غرب الرقة، وسد البعث المجاور لها بعد اشتباكات عنيفة.

وأكد الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو حصول تقدم على الجبهة الغربية للرقة ضمن المراحل الأخيرة قبل بدء الهجوم على المدينة. وأشار سلو إلى تسلم قوات سوريا الديمقراطية «أسلحة ومعدات حديثة من التحالف الدولي في إطار التحضير لإطلاق معركة الرقة التي باتت قريبة». وأوضح سلو أن «الهجوم على الرقة سيحصل من ثلاثة محاور بعدما أنجزت قوات سوريا الديمقراطية الحصار من الجهتين الشمالية والشرقية وتعمل على تمكين حصارها من الجهة الغربية» أيضاً.

وفي السياق، تجددت المعارك في درعا على الجبهة الجنوبية لسوريا، حيث قصف الطيران الروسي بلدة النعيمة في ريف درعا الشرقي. بينما يواصل النظام السوري الدفع بمزيد من التعزيزات العسكرية الكبيرة إلى المدينة تتضمن أسلحة متطورة بمشاركة ميليشيات مسلحة تابعة لإيران.

وبحسب وكالة الأناضول، فإن رتلاً عسكرياً مؤلفاً من دبابات وسيارات مزودة براجمات صواريخ، ومدافع ميدانية، إضافة إلى حافلات تقل عناصر مسلحة، دخلت مدينة درعا عن طريق الأوتوستراد الدولي الواصل بين درعا المحافظة والعاصمة دمشق.

و نقلت وكالة الإعلام الروسية عن السفير السوري لدى موسكو قوله، إن الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية ستجري في أستانة عاصمة كازاخستان في 12 و13 يونيو. ونقلت الوكالة عن رياض حداد قوله، إن سوريا تلقت دعوة للمشاركة في محادثات أستانا.

بالتزامن أفصحت تركيا عن خطة قُدمت إلى الإدارة الأميركية السابقة لتدريب الآلاف من عناصر المعارضة السورية، لتكون بديلاً عن دعم واشنطن للمقاتلين الأكراد في سوريا. وقال الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالن، إن بلاده سبق أن قدمت لواشنطن خطة بديلة تتمثل في تدريب ما بين 10 و 12 ألف مقاتل من الجيش السوري الحر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات