إيران تتكتّم على نزيفها في اليمن

نشر موقع «وور أون ذا روكس»، تقريراً يكشف فيه زيادة أعداد القتلى من الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في اليمن، بالرغم من التعتيم الإعلامي الذي تفرضه طهران وحزب الله.

وتحدث التقرير عن محاولة فاشلة لتوغل قوات يقودها قائد في الحرس الثوري الإيراني في اليمن خلال مارس الماضي نحو الحدود السعودية، مستغلاً حدوث عاصفة مدارية رملية غطت جنوب غرب المملكة وأدت إلى إغلاق المدارس والمراكز الحكومية بسبب انعدام الرؤية، ليقوم أحد عناصر الحرس الثوري بقيادة 52 من مقاتلي الحوثيين مجهزين بقاذفات كاتيوشا من محافظة صعدة إلى منطقة عسير، بهدف القيام بسلسلة من الغارات.

واستخدم المهاجمون الصواريخ لمهاجمة البلدة الحدودية ظهران الجنوب قبل أن يتجهوا للسيطرة على المركز الحدودي علب، وبعد سيطرتهم على مركز القيادة فيه قام المهندسون في المجموعة بتفخيخه وتفجيره. وكان الرد السعودي سريعاً حيث قتلت الطائرات السعودية الضابط في الحرس الثوري و40 حوثياً وجرح 12، وتم تدمير كل العربات وراجمات الصواريخ.

ويقول الكاتب إنّ القيادي في الحرس الثوري أبو علي قام قبل محاولة التوغّل السعودي بتوفير التدريب، وعمليات الإشراف لقوات النخبة المعروفة باسم كتائب الحسين.

ويشير الموقع الالكتروني المتخصص في تغطية الحروب والنزاعات، إلى دور الحرس الثوري وحزب الله وفي الوقت نفسه الخسائر البشرية المتزايدة على الساحة اليمنية.

ويقول التقرير إنّ المغامرة الإيرانية في اليمن يمكن فهمها من خلال تحليل استراتيجيتها والهجمات الصاروخية وبرامج التدريب والدعم اللوجيستي والإمداد والعمليات البحرية خلال العامين الأخيرين.

ويقول الباحث إنّ عمليات الإمدادات الإيرانية في اليمن تعاني من ضغوط، إذ لاحق التحالف العربي إمداد السلاح عبر البحر وسيطر على ثلاثة موانئ وأرخبيل من الجزر كانت إيران تستخدمها لتخزين وتهريب الأسلحة إلى مناطق الحوثيين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات