EMTC

محاصرة مقرات التنظيم الإرهابي في حي الزنجيلي

«داعش» يفتح النار على المدنيين الفارين من الموصل

Ⅶ عراقية تحمل رضيعاً خلال عملية النزوح من غرب الموصل | أ ف ب

تمكنت القوات العراقية أمس من محاصرة مقرات عناصر تنظيم داعش في حي الزنجيلي من مدينة الموصل، إثر السيطرة على أجهزة اتصالاتهم، فيما أطلق تنظيم داعش النيران على عشرات المدنيين الذين كانوا يفرون عبر ممرات آمنة في الحي، رافعين الرايات البيضاء.

دروع بشرية

وأعلنت الشرطة العراقية أن حوالي 18 مدنيا أصيبوا برصاص التنظيم أثناء محاولتهم الفرار من الحي.

وأشار بعض المدنيين إلى أن تنظيم داعش أمر عشرات الأسر بمغادرة منطقة الزنجيلي خلال الأيام الماضية، لينتقلوا إلى المدينة القديمة لاستخدامهم كدروع بشرية في مواجهة القوات العراقية.

وكشف المرصد العراقي لحقوق الإنسان عن أن التنظيم حول حوض عين الكبريت في البلدة القديمة إلى منصة لإعدام المدنيين. وأضاف المرصد أن التنظيم كثف عمليات الإعدام ضد الأسر التي لا تتعاون مع التنظيم أو تحاول الفرار أو يشك بتعاونها مع القوات الأمنية أو تستخدم الهواتف الجوالة.

فيما أشار مسؤولو إغاثة بالقرب مناطق التماس أن تنظيم داعش يعدم عائلات بأسرها تاركا الأطفال دون معيل. ولإخفاء آثار جرائمه يعمد داعش إلى التخلص من الجثث إما بدفنها في مقابر جماعية تكتشف تباعا في الموصل أو بإلقائها في حوض عين الكبريت الشهير في المدينة.

حصار

وأكدت الشرطة العراقية انها تمكنت من محاصرة مقرات التنظيم بحي الزنجيلي اثر السيطرة على أجهزة الاتصالات لتابعة للتنظيم وقصفها بالصواريخ والقاذفات. فيما أعلن مصدر أمني مصرع شقيقين اثنين وامرأة مسنة إثر قصف بصواريخ مورتر من قبل عناصر التنظيم بعد اصابة 18 آخرين بإطلاق النار.

وقال الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول قوله «إن الذي يعرقل تقدمنا هو وجود المدنيين».

يذكر أن المدينة القديمة، ذات الأزقة الضيقة والمباني المزدحمة، تشكل تحديا كبيرا للقوات العــــراقية، والمعركة الآتية للسيطرة عليها تشكل خطرا حقيقيا لسلامة المدنيين المحصورين فيها. وقد نزح أكثر من 750 ألفاً من سكان الموصل عن المدينة منذ بدء عملية استـــعادتــها حسبما تقول الأمم المتحدة.

وهذا الرقم مرشح للارتفاع بشكل كبــير في المراحل النهائية من المعركة. ولم يعد إلا 150 الفا من النازحين الى ديارهم منذ بدء العملية.

وكالة

كشف مصدر مطلع، أمس، أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي تولى مهام وزارة المالية وكالة بعد إنهاء تكليف عبد الرزاق العيسى.

وقال المصدر إن «رئيس الوزراء حيدر العبادي أنهى تكليف عبد الرزاق العيسى (وزير التعليم العالي والبحث العلمي) من تولي مهام وزارة المالية وكالة».

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان «العبادي تولى مهام وزير المالية وكالة الى حين تسمية وزير جديد».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات