أزمة

اعتصام يهدّد برفع أسعار المحروقات في تونس

قال وزير التكوين والتشغيل في تونس، أمس، إن الاعتصام الذي ينفذه عاطلون عن العمل في الكامور قرب المنشآت النفطية في ولاية تطاوين، قد يدفع الحكومة إلى زيادة أسعار المحروقات.

وأرجع الوزير عماد الحمامي في تصريحه للصحافيين عقب اجتماع في الوزارة لبحث أزمة الاعتصام في الكامور، الزيادة المتوقعة في المحروقات إلى ارتفاع التوريد للنفط وتضرر الموازنة العامة، مضيفاً: «من المهم أن يعرف الرأي العام أن توقف الإنتاج النفط يعني المزيد من التوريد والمزيد من الدفوعات، وبالتالي تأثر موازنة الدولة وهذا قد يؤدي حتماً إلى رفع أسعار المحروقات، إذا لم يتوقف الاعتصام في الكامور فإن الحكومة لن يكون لديها خيارات كثيرة». وقال وزير التشغيل: «ليس هناك اقتراحات جديدة، سنبدأ العمل، انتهى وقت الاقتراحات والمفاوضات، الآن وقت العمل وتنزيل القرارات والمهم تنفيذها في آجالها».

ويعتصم عاطلون في خيام قرب المنشآت النفطية بتطاوين منذ أكثر من شهرين للمطالبة بفرص عمل وبنسب من عوائد النفط لتمويل مشروعات للتنمية في تطاوين، وأوقفوا في وقت سابق محطة لضخ النفط في الكامور للضغط على الحكومة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات