تمكنت قوات الشرعية من تحقيق تقدم كبير في مديرتي تعز ونهم، ودحرت مليشيات الانقلابيين التي منيت بخسائر فادحة في الأرواح والمعدات حيث تشهد مدينة تعز أحداثاً متسارعة، بعد أن سيطرت الشرعية على القصر الجمهوري اثر معارك عنيفة مع مليشيات الحوثي والمخلوع صالح قُتل فيها العشرات من عناصرهم.
وأجرى رئيس الوزراء د. أحمد عبيد بن دغر، اتصالاً هاتفياً بقائد محور تعز اللواء الركن خالد فاضل لتهنئته بالانتصارات التي تحققت، والاطلاع على التطورات الميدانية. وتلقت المليشيات الانقلابية خسائر بشرية موجعة خلال الأيام القليلة الماضية في جبهتي تعز ونهم، من مقاتليها في محافظة ذمار التي تعد المخزون البشري الأضخم لها.
وقالت مصادر طبية لـ «البيان» إن مستشفيي مدينة ذمار جنوب العاصمة صنعاء، والثورة العام بمحافظة إب قد أستقبلا 75 قتيلاً، متوزعين إلى 55 جثة في ذمار، و20 جثة، و14 جريحاً في إب.
وأضافت ذات المصادر أن جثث عناصر مليشيات الحوثي والمخلوع صالح، في مستشفى ذمار العام قد أتت غالبيتها من محافظة تعز بـ 30 جثة، و22 أخرى من مديرية نهم شرق العاصمة صنعاء والتي لقيت مصرعها خلال الأيام القليلة الماضية.
وفي تعز، وحسب تصريح الناطق باسم محور تعز العقيد ركن منصور الحساني لـ«البيان» فقد وصلت قوات الجيش الوطني إلى المبنى الرئيسي للقصر الجمهوري، شرق المدينة، وتخوض معارك لاستكمال تطهيره بالكامل من جيوب المليشيات الانقلابية.
ومن الألغام التي تم زرعها فيه، فيما تواصل مدفعية الجيش الوطني دك ما تبقى من جيوب المليشيات في البوابة الشرقية للقصر.
فيما يواصل الانقلابيون قصف أحياء المدينةِ بالتزامن مع الخسائر التي يتلقونها على يد قوات الجيش الوطني والمقاومة في الجبهة الشرقية للمدينة، وأفادت مصادر محلية بسقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين أغلبهم أطفال جراء قصف المليشيات العشوائي للأحياء السكنية غرب تعز.
في ذات السياق أسر الجيش الوطني اليمني عدداً من العناصر الحوثية خلال المعارك الجارية في مدينة تعز وفي محيط القصر الجمهوري. وأظهرت مقاطع فيديو بثها الجيش الوطني عدداً من الأسرى، الذين أبدوا ندمهم على المشاركة في المعارك.
إلى ذلك كشفت مصادر في محافظة الجوف بشمال اليمن عن إقدام مليشيات الحوثي الانقلابية أمس الاثنين، على قتل شاب معاق في مديرية المتون غرب المحافظة. وقالت مصادر محلية إن عناصر من مليشيات الحوثي أقدمت على قتل المواطن المعاق محمد صالح ثابت ضاعن بالرصاص الحي في سوق الاثنين بمديرية المتون.
وأكدت المصادر أن ضاعن من شريحة الصم والبكم، حيث يعاني من إعاقة دائمة في السمع واللسان، وأقدمت المليشيات على قتله وهو أعزل من السلاح، ومن دون أي سبب.
