تبرز تناقضات السياسة القطرية في بالنكوص عن تعهداتها المستمرة بوقف تدخلها بالشأن الداخلي لدول الخليج والدول العربية، ووقف التحريض الإعلامي القطري، وإبعاد كل العناصر المعادية لدول المجلس عن أراضيها، وهو مالم تلتزم به الدوحة نهائيا.

وضاعفت مواقف قطر من أزمات المنطقة، وتبدى ذلك في الشأن الإيراني، حيث طالبت عام 2007 بعدم استعجال البت في ملف إيران النووي، وأكدت في 2009 حرصها على التشاور مع إيران في شتى المجالات، كما أعلنت في 2010 رفضها استخدام القاعدة الأميركية ضد إيران، وأخيرا وليس آخرا، دافعت عن النووي الإيراني أمام الأمم المتحدة عام 2015.

ونقلت مصادر إعلامية لقاء جمع بين وزير الخارجية القطري وقائد الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني الذي يمثل رأس الحربة في قتال الشعوب العربية في العراق وسوريا واليمن، برعاية رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

 كما ادعت الدوحة أن حزب الله حركة مقاومة بما يخالف الإجماع الخليجي بأن الحزب منظمة إرهابية.

مواقف قطر تضاعف أزمات المنطقة
إيران
2007 طلبت عدم الاستعجال بخصوص ملف إيران النووي
2009 أكدت حرصها على التشاور مع إيران في شتى المجالات
2010 أعلنت رفضها استخدام القاعدة الأميركية ضد إيران
2015 دافعت عن النووي الإيراني أمام الأمم المتحدة

القضية الفلسطينية
أسهمت في الانقسام الفلسطيني
دعمت حركة حماس
أكدت علاقتها بإسرائيل

الأزمة السورية
دعمت التنظيمات المتطرفة
أساءت إلى دور المعارضة
تسببت في إطالة أمد الأزمة

الإخوان المسلمون
إيواء عناصر الجماعة
ناهضت الحكومة المصرية بعد ثورة 30 يونيو

اليمن
دعمت الحوثيين في مواجهة الدولة اليمنية
أصرت على مواجهة التهديدات للأراضي السعودية

حزب الله
زعمت أن الحزب حركة مقاومة
الخروج على الإجماع بأن الحزب منظمة إرهابية
التوسط بين الحزب وجبهة النصرة