أعلنت الحكومة السودانية، إحكام سيطرتها التامة على كافة المناطق الحدودية مع دولتي جنوب السودان وليبيا منعاً لأي تسلل محتمل للحركات المسلحة المتمردة إلى مناطق دارفور.
وأوضح المقدم ادم صالح الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع في تصريح له أن قواته نفذت خطة انتشار محكمة وقامت بعمليات تمشيط دقيقة لكافة المناطق الحدودية وقضت على جيوب الحركات المسلحة الهاربة التي تسللت خلال الأيام الماضية. وأضاف أن عمليات التأمين جاءت شاملة وأدت لعودة الحياة لطبيعتها في المناطق الحدودية وانسياب حركة التجارة وتعزيز التعايش السلمي والسلام الاجتماعي.
وجدد الحرص على تحقيق الأمن الإقليمي والتصدي الحاسم لأي جهات تفتعل الأزمات من أجل العودة إلى مربع الحرب.. مؤكدا وجود عمليات رصد دقيق لتحركاتها وخطط متقدمة لمواجهتها.
وقال صالح إن منطقة عين سيرو التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع تعتبر من المناطق التي يصعب الدخول إليها مشيرا إلى أن قواته الآن تراقب الحدود لملاحقة الفارين من المتمردين، وكان الرئيس السوداني عمر البشير قد منح تعليمات دائمة لقوات الدعم السريع بملاحقة المتفلتين حسم التمرد.
في السياق أكدت حكومة ولاية شمال دارفور استقرار الأوضاع الأمنية بالولاية، مشيرة إلى أن المجموعات التي حاولت التسلل عبر ليبيا قد تم القضاء عليها بالكامل.
وأكد نائب والي شمال دارفور محمد بريمة في تصريحات له امس استمرار حالة الاستنفار الأمني بالولاية لتطهير الحدود من أي بقايا أو فلول تمرد، وقال إنه تم تكثيف عمل الحراسات على مداخل ومخارج الولاية مع استمرار الطوافات، مؤكداً أن القوات العسكرية مرابطة من الولاية الشمالية حتى الحدود مع تشاد لحراسة الحدود والقوافل.
وأضاف بريمة أن جميع المحليات الحدودية مؤمنة تماماً وبها قوات كافية، مشيراً إلى أن السلطات لازالت مستمرة في عمليات التمشيط.
شكر
أعلنت الأمم المتحدة أن السودان استقبل نحو 500 ألف لاجئ من جنوبِ السودان منذ اندلاع أعمالِ العنفِ 2013 وأنه تلقىرسالةَ شكرٍ من الأمينِ العام أنطونيو غوتيريس، لجهوده في تخفيف وطأة الأزمة الإنسانية