أفادت مصادرليبية بسقوط 52 قتيلاً وأكثر من 130 مصاباً في المعارك الدائرة، بين قوات حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً ومليشيات «الغويل».

وأعلن رئيس اللجنة الأمنية العليا سابقًا هاشم بشر، ارتفاع حصيلة الاشتباكات إلى 52 قتيلاً. وأوضح بشر أن قائمة القتلى شملت أفراد من الفرقة الأمنية الأولى، و12 فردًا من مكتب الأمن المركزي بوسليم، وفردين من الفرقة الأمنية التاسعة الهضبة، وفردين من الفرقة الأمنية العاشرة، وفردين من التمركزات الأمنية، وفردين من الدوريات المركزية شهداء بن عاشور، وفردًا من المباحث العامة باب تاجوراء، وفردًا من الكتيبة 155 مشاة، وفردًا من المباحث الجنائية سرية المجد، وثلاثة أفراد من القوة الأمنية قصر بن غشير، وأخيرًا «الجريمة البشعة بتصفية 17 من السرية الثالثة أمن مركزي حي الأكواخ».

في السياق، أضاف رئيس اللجنة الأمنية العليا سابقًا، أن الجرحى كانوا بالعشرات من مكتب الأمن المركزي بوسليم، والفرقة الأمنية الأولى، وكتيبة الشهيد يوسف البوني، والسرية 42 وسرية باب تاجوراء وسرية المجد وسرية الضمان تاجوراء، والكتيبة 155 مشاة. وكشف هاشم بشر، أن 17 من عناصر قوات أمن أبو سليم تعرضوا للتصفية خلال اشتباكات العاصمة طرابلس، واصفًا عملية تصفيتهم بـ«الجريمة البشعة».

وأضاف بشر، عبر حسابه على «فيسبوك»: «بالأمس وقبل أسبوع يخططون ويتآمرون لساعة الصفر وعملية الفخر ويتبجحون في صفحاتهم واليوم يتباكون ويخرجون صفر اليدين ويتنكرون لمن غرروا بهم .. قلناها لكم مرارًا وحذرناكم طرابلس عاصمة كل الليبيين ولا تحتمل حروبًا وصراعات جديدة».