سيطرت قوات سوريا الديمقراطية بشكل كامل على سد البعث ثالث أكبر السدود في سوريا بعد انسحاب تنظيم داعش منه.. وفي تطور من شأنه أن يثير جدلاً كثيفاً كشفت روسيا أن قواتها في سوريا اختبرت أكثر من 200 نموذج سلاح، بينما قالت وزارة الدفاع الروسية، إن طائراتها قتلت أكثر من 120 مسلحاً من «داعش» أثناء هروبهم من الرقة إلى تدمر، تزامناً مع اتفاق قوات سوريا الديمقراطية، مع «داعش» بتأمين ممر آمن لهم إلى تدمر.

تجارب

وقال مصدر في وزارة الدفاع الروسية في تصريحات اوردتها قناة روسيا اليوم الإخبارية، «القوات الجوية الروسية في سوريا قتلت في 25 مايو الجاري، أكثر من 120 إرهابيا من داعش ودمرت 32 عربة مع أسلحتها كانوا في طريقهم من الرقة إلى تدمر». وأضاف المصدر أن «طائرات ومروحيات وقوات خاصة استخدمت للقضاء على مسلحى داعش في محيط الرقة، وأى محاولات لمسلحي داعش بالتحرك باتجاه تدمر سنتصدى لها بحزم.

وكشف المصدر عن اتفاق بين قوات سوريا الديمقراطية ومسلحي داعش لإخلاء الرقة عقب توفير ممر آمن لهم باتجاه الجنوب. وشدد المصدر على أن موسكو لن تسمح بانسحاب مسلحي داعش من الرقة.

وفي تطور لافت، أعلن الفريق إيغور ماكوشيف رئيس اللجنة العسكرية - العلمية في القوات المسلحة الروسية، أن الباحثين العسكريين الروس حللوا ودرسوا سير استخدام أكثر من 200 نموذج سلاح استخدمت في سوريا.

وذكر أنه تم خلال العام الماضي تحليل استخدام هذه الأسلحة على أرض المعركة بشكل حقيقي في سوريا ضد الجماعات الإرهابية المختلفة، وتم تركيز الاهتمام بشكل خاص على أحدث نماذج الأسلحة بما في ذلك الموجودة في مرحلة وطور الاختبار، وشمل ذلك الطائرات الحربية والصواريخ المختلفة والدبابات وغيرها.

ونوه الجنرال بأن كل ذلك سمح بتعديل خطط تصميم وتحديث نظم السلاح في الجيش الروسي. وأشار إلى أن العسكريين الروس يواصلون تعميم ودراسة المعطيات حول استخدام السلاح والقوات في سوريا.

سيطرة

إلى ذلك، أعلنت مصادر في قوات سوريا الديمقراطية، أنها سيطرت بشكل كامل على سد البعث بعد أن انسحب منه تنظيم داعش. ويعتبر سد البعث ثالث أكبر سد في سوريا، ويبعد عن سد الفرات مسافة 27 كيلومتراً، كما يقع بين مدينتي الطبقة و الرقة. وفرّ مئات المدنيين من مدينتين يسيطر عليهما تنظيم داعش في شرق سوريا بعد سلسلة من غارات أسفرت عن سقوط عشرات القتلى، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتشهد مدينتا البوكمال والميادين في محافظة دير الزور، وفق المرصد، حركة نزوح واسعة تشمل مئات المدنيين الفارين إلى قرى في ريف المدينتين.

وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن حركة النزوح هذه بدأت الجمعة وتواصلت صباح أمس، مشيرا إلى أن بين النازحين أقارب مقاتلين من تنظيم داعش.