رجّح استطلاع أجرته «البيان» على موقعها الإلكتروني، نجاح قمم الرياض في وضع حد للتدخلات الإيرانية في المنطقة والأزمات المعقدة فيها، ورأى51 % من الذين شاركوا في الاستطلاع على الموقع الإلكتروني للصحيفة، أن قمم الرياض ستنجح في وضع حد للتدخلات الإيرانية في المنطقة والأزمات المعقدة فيها، بينما اعتبر 36 % من المستطلعة آراؤهم، أن هذه القمم لن تنجح في ذلك، في حين قال 13 % منهم إنهم لا يعلمون إذا ما كانت القمم ستنجح في ذلك أم لا.

وعلى حساب الصحيفة في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، رأى 66 % من الذين شاركوا في الاستطلاع أن قمم الرياض، ستنجح في وضع حد للتدخلات الإيرانية في المنطقة والأزمات المعقدة فيها، بينما اعتبر 16 % من المستطلعة آراؤهم، أن هذه القمم لن تنجح في ذلك، في حين قال 18 % منهم إنهم لا يعلمون إذا ما كانت القمم ستنجح في ذلك أم لا.

وقال مدير معهد لندن للدراسات الاستراتيجية مأمون فندي لـ «البيان»، إن السعوديين نجحوا في حشد العالم كله ضد التدخّلات الإيرانية بشهادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويضيف أن وجود حشد كبير من قادة الدول، ساعد في خلق نوع من توازن القوى في المنطقة بين إيران والسعودية، وقد انحازت الولايات المتحدة إلى جانب السعودية.

كما قال سعادة السفير سليمان حامد المزروعي سفير الدولة لدى المملكة المتحدة لـ «البيان»، إن القمة تاريخية حققت نجاحاً ونتائج أكثر من المتوقع، وهذا نجاح يحسب للسعودية وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، فقد جمعت القمة قادة العالم الإسلامي، وناقشت قضايا التطرف والإرهاب. وأضاف أن القمة أظهرت احترام ترامب للإسلام وحرية الأديان، عكس ما حدث خلال الحملة الانتخابية، وهذا نجاح يجب التعويل عليه في بناء العلاقات المستقبلية بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

في الأثناء، قال رئيس مجلس العلاقات الخارجية في الولايات المتحدة الأميركية ريتشارد هاس، إن زيارة ترامب للسعودية، حققت نجاحاً كبيراً، حيث حظي خطاب ترامب بقبول جيد خليجياً وعربياً، لاسيما فيما يتعلق بوضع جد لتدخلات إيران.

وأضاف هاس أن ترامب لم يأتِ ليقدم محاضرة، أو يفرض رؤية أميركية، ويطلب تغيير سياسات على الدول العربية والإسلامية، بل جاء بخطاب قاسٍ تجاه إيران، وسعى لتشكيل تحالف لمكافحة الإرهاب في المنطقة.

من جانبه، يرى الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني رجب أبو سرية، أن القمة العربية الإسلامية الأميركية، نجحت في تحقيق أهداف مشتركة، لجهة التحالف لمواجهة تدخلات في المنطقة العربية، ودحر الإرهاب، غير أن هذا التحالف، يتطلب كذلك تقدماً في الملف الفلسطيني.

بدوره، يرى الكاتب والمعلّق السياسي محمـد أبو لبدة لـ «البيان»، أن قمم الرياض، أثمرت عودة قوية للعلاقات العربية الأميركية، وأزاحت بالتالي ما لحق بها من ضرر، بفعل سياسة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما.