في فبراير عام 2013، استضاف الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد، خلال قمة إسلامية عقدها في القاهرة، بعد مظاهرات عمت البلاد ضد حكمه. حينها خطب نجاد في الأزهر الشريف معبراً عن عمق العلاقة بين الجانبين، ومعتبراً ضمناً، أن مصر باتت بوابة تدخل إيران إلى المنطقة.
ولم تكن زيارة نجاد للقاهرة الوحيدة حينها، فشخصيات استخباراتية وعسكرية عدة زارت مصر خلال فترة حكم الإخوان، لعل أبرزها وبحسب صحف بريطانية، أبرزها التايمز، زيارة قام بها الجنرال قاسم سليماني، بعد طلب مرسي المساعدة من إيران سراً، لتعزيز قبضة الإخوان على السلطة.
زيارات تعيدنا بالذاكرة إلى ثلاثينات القرن الماضي، عندما زار الخميني الذي أصبح فيما بعد مرشدا أعلى مصر، والتقى مع المرشد الأعلى لجماعة الإخوان حسن البنا.
ويقول خبراء إن طهران طالما استغلت العلاقة السيئة بين الإخوان وحكومات بلدانهم، بهدف استقطابهم، في مصر وتونس وأماكن أخرى.
علاقة قوية تلك التي تربط طهران بالإخوان، وقديمة قدم عمر التنظيم، فحسن البنا وسيد قطب لطالما أثارا إعجاب المرشد الأعلى علي خامنئي، الذي وجه بترجمة اثنين من كتب قطب إلى اللغة الفارسية.