قالت الكاتبة السعودية الدكتورة هيا عبد العزيز المنيع، إن قطر تحتضن الإخوان المسلمين وتحميهم رغم أنهم يستهدفون تدمير الأنظمة العربية ويخلقون الاضطرابات في المجتمعات ويزرعون الدسائس.

وألقت المنيع في مقالة كتبتها في صحيفة «الرياض» الضوء على تاريخ الاضطرابات في المواقف التي تبنتها دولة قطر ضد أشقائها الكبار خاصة السعودية ومصر، سواء كان في عهد حكم الأبناء أو الأحفاد حالياً.

وأكدت في مقالها الذي حمل عنوان «الدوحة وماذا بعد»، أن قطر تحتضن الإخوان وتحميهم رغم أنهم يستهدفون تدمير الأنظمة العربية ويخلقون الاضطرابات في المجتمعات ويزرعون الدسائس.

وشددت المنيع، أن الرفض الذي أبدته قطر للنتائج التي انتهى إليها مؤتمر العزم يجمعنا الذي عقد في الرياض، وخروجها عن هذا الحلف، لن يُضيره ولن يُضعفه ولكن سيضعفها هي ويجعل منها لقمة سائغة وسهلة الالتهام من الإخوان المصنفة إرهابية.

ورأت المنيع أن قطر بحاجة لتطهير الدوحة من هذه الفيروسات (الإخوان) قبل أن تقضي عليها، مؤكدة أنه ليس من صالحها الانشقاق عن التحالف الدولي في مواجهة الإرهاب.

ونصحت المنيع دولة قطر بأن تعطي لنفسها حجمها الفعلي ولا تزرع الصراعات في محيطها، موضحة أنها لم تُعرف إلا بقناة الجزيرة الفضائية، التي تستخدمها منبرًا لبناء الخصومات مع جيرانها.