شيعت جماهير الشعب الفلسطيني جثمان الشهيد الطفل رائد أحمد ردايدة (15 عاماً) في بلدة العبيدة شمال شرق مدينة بيت لحم. وكان جنود الاحتلال أطلقوا النار على الطفل ردايدة، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن على حاجز «الكونتينر» على طريق واد النار قرب بيت لحم، يوم الاثنين الماضي. واستلم الارتباط المدني، الجمعة الماضي، جثمان الطفل ردايدة بعد احتجازه من قبل سلطات الاحتلال.