استبقت السفارتان الأميركية والألمانية، بتحذير رعاياهما في مصر، من هجوم إرهابي محتمل، وقالت السفارة الأميركية، في بيان نشرته على موقعها الرسمي، إن لديها معلومات عن تهديد إرهابي محتمل من حركة حسم الإرهابية، ما يشير إلى احتمال وقوع عمل إرهابي غير محدد.

وتابعت أنه بالتواصل مع السلطات المصرية يمكن أن يكون هناك المزيد من المعلومات التي سيتم نشرها تباعاً، وطالبت السفارة الأميركيين المتواجدين بالقاهرة باتباع التنبيهات الأمنية والالتزام بالتعليمات التي وردت في تحذير السفر إلى مصر، والذي أصدرته الخارجية الأميركية في 23 ديسمبر 2016.

تحذيرات

وبذات الطريقة، حذرت السفارة الألمانية بالقاهرة، منذ يومين، رعاياها في مصر من هجوم إرهابي، وطالبتهم بأخذ الحيطة والحذر. وقال المحلل العسكري اللواء جمال مظلوم، إن السفارتين الأميركية والألمانية ربما امتلكتا معلومات مسبقة عن هجوم إرهابي محتمل، مشيراً إلى أن دور السلطات المصرية هو أخذ الحيطة والحذر ورفع درجات التأهب الأمني.

وأضاف مظلوم في حديث نقلته وسائل إعلام محلية أنه من الصعب على الأمن المصري تأمين الحافلات، لأنه «غير ممكن أن يكون لكل حافلة قوة أمنية، الأمن لا يتحمل ذلك». وعن معرفة السفارتين بهذه المعلومات الأمنية، قال مظلوم إن لديهما أجهزة وأدوات وعيون تمدهما بهذه المعلومات.

ورفض الخبير الأمني صادق محمد، لواء شرطة سابق، الربط بين تحذيرات السفارتين ووقوع الحادث، وقال محمد، إن السفارة الأميركية سبق وأن حذرت قبل ذلك ولم يحدث شيء، فهو أمر طبيعي نظراً لتنامي الإرهاب في كل مكان، مؤكداً أن مصر حذرت من الإرهاب وجميع الدول تحذر من الإرهاب ولكن دون جدوى.