أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أن الجيشين الروسي والأميركي يكثفان اتصالاتهما في سوريا لتأمين الحماية للقوات التابعة لكل منهما، والتي باتت تعمل في نطاق يضيق أكثر فأكثر، في ظل اقتراب الجيش السوري وحلفائه من الروس وغيرهم من مناطق نفوذ التحالف.

وقال قائد العمليات الجوية الأميركية في الشرق الأوسط الجنرال جيفري هاريغيان للصحافيين «كان لزاماً علينا أن نزيد» عملية تبادل المعلومات مع الروس «نظراً إلى تحرّكنا جميعاً في نطاق جوي» بات يضيق. وتتقدم قوات النظام وحلفاؤها باتجاه شرق سوريا مقتربةً من المناطق، حيث يهاجم التحالف بقيادة أميركا تنظيم داعش.

ووفقا لمسؤولين في البنتاغون، فإنّ الاتصالات باتت الآن على مستوى كبار العسكريين وعلى مستوى واشنطن وموسكو.

ووفقاً للجنرال هاريغيان، فإنّ الروس والأميركيين يُحدّدون بشكل منتظم المناطق التي يعمل فيها الجنود والطائرات التابعون لكل طرف وحيث يجب على الطرف الآخر أن لا يقترب.

ريف حمص

ميدانياً أيضاً، سيطر الجيش السوري مدعوما بمقاتلين من ميليشيات حزب الله والحرس الثوري الإيراني على مناطق جديدة بريف القريتين جنوب شرق مدينة حمص قبل أن يسيطروا لاحقاً على مناجم خنيفيس للفوسفات التي حصلت إيران على عقد استثمار لها مطلع العام الجاري. وذكر مصدر من القوات الحكومية السورية أنه «تم تحرير قرية الباردة وجبل زقاقيلة خليل شرق مدينة القريتين بحوالي 40 كم بعد معارك عنيفة من مسلحي تنظيم داعش».