نفذ تنظيم «داعش» جريمة جديدة تضاف إلى سجله الأسود وذلك بإقدامه على اختطاف 3 آلاف مدني من قرى غرب محافظة نينوى، بينما قُتل 23 من عناصره في قصف جوي واشتباكات بالجانب الغربي من مدينة الموصل، وفق مصدر في الشرطة الاتحادية العراقية في وقت تضاربت تصريحات المسؤولين العراقيين بشأن توقف العمليات.
وفق المرصد العراقي لحقوق الإنسان اقدم التنظيم الإرهابي على اختطاف 3 آلاف مدني من قرى ارفيع، النوفلي، قبة الوهبي، خراب بازار، غرب محافظة نينوى، واصطحبهم معه إلى الحدود العراقية السورية.
وكشف رئيس لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي، عبدالرحيم الشمري،عن قيام التنظيم بإعدام 232 مدنياً في محافظة نينوى في أكتوبر 2016.
اعدامات
وقال الشمري في بيان نقله المكتب الإعلامي إن «عصابات داعش الإرهابية مازالت تُمارس لغة الإجرام والوحشية بحق المدنيين في محافظة نينوى، حيث قامت بإعدام 190 مواطناً في حمام العليل، بعد أن اختطفتهم من مناطق متفرقة من مدينة الموصل». وأضاف أن «عناصر التنظيم الإرهابي قاموا أيضا بإعدام 42 مدنياً آخرين في قرية العريج بتهمة عدم الانتماء لها».
وفي غرب الموصل قُتل 23 إرهابياً، في قصف جوي واشتباكات بالجانب بحسب مصادر في الشرطة العراقية، فيما قال مصدر أمني آخر إن تنظيم «داعش» أعدم 13 مدنياً بتهمة محاولة فرارهم من منطقة سيطرته بالجانب الغربي من المدينة.
تضارب
ونفى الناطق باسم العمليات المشتركة خبر تأجيل العمليات العسكرية في الموصل القديمة، مؤكداً أن السيطرة على آخر جيوب «داعش» في المدينة باتت وشيكة.
وكان النائب عن محافظة نينوى، أحمد الجبوري، كشف عن أن القيادة العسكرية في الموصل قررت تأجيل معركة السيطرة على ما تبقى من مناطق «داعش»، مبرراً ذلك بضرورة وضع خطة تضمن نجاح القوات، وتسبب أقل عدد ممكن من الخسائر المدنية.
وعلى الصعيد ذاته، حذر قائممقام قضاء الخالص شمال ديالى، عدي الخدران، من تسلل قادة التنظيم من الموصل إلى المنطقة الحدودية بين محافظتي ديالى وصلاح الدين.
