سيطرت قوات سوريا الديمقراطية في المحور الشرقي على قرية بير حمد التي تقع على بعد كيلومتر واحد من سد الحرية، بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم «داعش»، فيما لا تزال المواجهات مستمرة في بلدة حمرة ناصر التي سيطر مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية على أجزاء منها في وقت أعلن الجيش السوري عن قتله إرهابياً وصفه بأنه وزير حرب «داعش».
وفي السياق، وصلت قوات سوريا الديمقراطية إلى مشارف سد البعث، ثالث أكبر السدود السورية في ريف الرقة الغربي، كما سيطرت على قرى جديدة بعد معارك مع تنظيم داعش، في إطار المرحلة الرابعة من عملية غضب الفرات.
إلى ذلك، أفاد مصدر عسكري سوري بمقتل شخص يعرف بأنه وزير الحرب لتنظيم «داعش» ويدعى أبو مصعب المصري، خلال عملية استعادة السيطرة على مطار الجراح وإعادة الأمن والاستقرار لعدد من القرى والبلدات في ريف حلب الشرقي.
وأشار المصدر العسكري إلى أن العمليات العسكرية أدت إلى «مقتل وإصابة أكثر من 3 آلاف إرهابي من تنظيم داعش وتدمير 19 دبابة و5 عربات (ب م ب)، و11 عربة مفخخة، و6 مدافع، و9 مستودعات ذخيرة، ومقري اتصال وعمليات و61 مقر قيادة ميدانياً»..وتأكد وفقاً للمصدر العسكري، مقتل القائد العسكري لتنظيم «داعش» في الريف الشرقي الملقب أبوعدي ، وما يسمى قاضي قضاة الريف الشرقي «محمود عبدالجبار بن حسان وأمير بلدة دبسي «فرج عبادة سليم الدعبول» وأمير الثغور.
«عبدالرحمن مطاوع الدخيل»، وأميرين في التنظيم. وبين المصدر أن من بين القتلى شخصاً يعرف بأنه وزير الحرب لتنظيم داعش الإرهابي أبو مصعب ، وأمير الحسبة في الريف الشرقي «أبوعبدالله محمد سميح الكسري» وقيادياً كبيراً في التنظيم.دمشق.
