تحوّلت جميع السجون التي يقبع فيها الأسرى المضربون عن الطعام وأقسام العزل التي يتواجدون فيها إلى مستشفيات ميدانية نتيجة التدهور الصحي الخطير في أوضاعهم، حيث يدخل إضرابهم يومه الثامن والثلاثين على التوالي، وحيث إن عدداً كبيراً من الأسرى نقلوا إلى مستشفيات مدنية بسبب خطورة حالتهم.

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع: انه بعد هذه المدّة من الإضراب المتواصل بدأ الأسرى يصارعون الموت، محذراً من سقوط شهداء في صفوف الأسرى متّهما حكومة الاحتلال أنها تستهدف إيقاع ضحايا في صفوف المضربين.

وأشار قراقع الى أن الوضع خطير جداً ومأساوي وأن الأسرى يتعرضون لكارثة جماعية غير مسبوقة، وأنه إذا حدث أي شيء لأي أسير فلا احد يمكنه السيطرة على غضب الشعب الفلسطيني.

وأكد قراقع أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي لا تزال ترفض التفاوض مع قيادة الإضراب ومع مروان البرغوثي وتشترط وقف الإضراب قبل التفاوض حول مطالبهم.

جريحة

في الأثناء، أطلقت قوات الاحتلال النار، أمس، على فتاة بالقرب من مدخل بلدة سلواد شرق مدينة رام الله، وأصابتها بجروح. ومنعت قوات الاحتلال سيارات الإسعاف من الوصول إلى الفتاة المصابة لإسعافها. وقالت مصادر محلية إن الفتاة أصيبت بالرصاص في ساقها.

وادعت مصادر إسرائيلية أن الجنود أطلقوا النار على الفتاة بداعي إلقاء الحجارة على الجنود. وأوضحت المصادر أن الفتاة المصابة والمعتقلة، هي تقى حماد (17 عاماً)، وهي شقيقة الشهيد أنس حماد.

في حادث آخر، أعلنت الشرطة الإسرائيلية جرح فلسطيني بالرصاص، زاعمة انه حاول طعن شرطي إسرائيلي في مدينة نتانيا المحتلة عام 1948.