دانت قيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن محاولة اغتيال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد الليلة قبل الماضية في صنعاء، في وقت تقدمت قوات الشرعية اليمنية وحررت مواقع استراتيجية في نهم وسط اشتباكات عنيفة في تعز.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن قيادة التحالف في بيان أمس تحميلها «ميليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح مسؤولية مثل هذه الأعمال الغادرة والجبانة وغير المسؤولة التي تهدف إلى إعاقة جهود الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سلمي للأزمة».
مشيرة إلى أنها «تؤكد الحقيقة الماثلة للعيان والمتمثلة في النهج الإجرامي للميليشيات وقوات المخلوع صالح وأنه لا يمكن الوثوق فيها».
وكانت وزارة الخارجية في الحكومة اليمنية دانت محاولة اغتيال ولد الشيخ، وقالت، في بيان «لا يمكن لأي طرف أن ينفذ هكذا اعتداء في قلب العاصمة صنعاء، التي تحكمها القوى الانقلابية بالحديد والنار، من دون ترتيب وتنسيق مسبق مع القيادات العليا لقوى الانقلاب».
وفي تأكيد على تهربهم من الحلول السلمية، صرح الناطق باسم الحوثيين، محمد عبدالسلام، بأنهم ليسوا ملزمين بأي نقاش يتم مع الأمم المتحدة. وقال عبدالسلام في تغريدة على تويتر، "لسنا معنيين ولا ملزمين بأي نقاش يتم مع الأمم المتحدة وهي لم تستطع الإيفاء بأبسط الحقوق الانسانية كمعالجة قضية الرواتب وفتح مطار صنعاء الدولي".
ميدانياً، تواصلت المواجهات والقصف المتبادل بين القوات الشرعية والمتمردين في جبهة نهم شرقي صنعاء، فيما أعلنت القوات الشرعية عن تحرير مواقع استراتيجية في المنطقة. وقالت مصادر ميدانية إن وتيرة المعارك اشتدت خلال الليل.
وأعلنت مصادر عسكرية عن تمكن قواتها من تحرير جبال المغابر والغضاريف والمعين والصافح غربي منطقة بني بارق في نهم، بعد مواجهات عنيفة مع الانقلابيين وقصف لمقاتلات التحالف أسفرت عن سقوط أكثر من 15 قتيلاً من الحوثيين وقوات صالح.
وأشارت المصادر إلى أن مقاتلات التحالف دمرت مدرعتين وثلاث مركبات بمن عليها من أفراد وعتاد. في تعز، أكدت مصادر طبية، مقتل خمسة مدنيين وإصابة أكثر من عشرة آخرين، في قصف شنه الحوثيون وقوات المخلوع صالح، على المدينة.
وقالت المصادر إن مسلحي الحوثيين وقوات صالح شنوا قصفا عنيفا على الأحياء السكنية في منطقتي الإخوة والضبوعة وسط تعز، مشيرين إلى أن من بين الضحايا نساء وأطفال.
ودعا وزير الادارة المحلية عبد الرقيب فتح، المجتمع الدولي، إلى الضغط على الحوثيين وقوات صالح، لإيقاف قصف الأحياء السكنية ومنازل المواطنين في تعز، والتي راح ضحيتها ما يقارب 20 مدنياً بينهم نساء وأطفال.
ودارت مواجهات ليلية عنيفة بين القوات الشرعية وميليشيات الحوثي وصالح في جبهات عدة شمالي وغربي تعز. وتركزت الاشتباكات في محيط موقع الدفاع والزنوج وغراب وشمال شرقي اللواء 35 وسط قصف عنيف وسماع دوي انفجارات.
وقصفت قوات الحوثي وصالح بشكل عنيف مواقع القوات الشرعية في الدفاع الجوي واللواء 35 وجبل هان وشارع 30 والأحياء المحيطة بالدفاع الجوي.
