حائط البراق
زار الرئيس الأميركي حائط البراق في البلدة القديمة في القدس المحتلة، ليصبح أول رئيس أميركي يزور هذا الموقع الذي يسميه اليهود «حائط المبكى» ويقع أسفل باحة المسجد الأقصى، أثناء وجوده في السلطة.
ووضع ترامب الذي ارتدى قلنسوة يهودية تقليدية، يده اليمنى على الحائط ثم قام، بحسب التقليد المتبع، بوضع ورقة بين حجارة الحائط. وعادة تتضمن الأوراق صلوات أو أمنيات.
750
رافق الرئيس الأميركي في زيارته حائط البراق 750 عنصر أمن و80 مركبة لتأمين هذه الزيارة التي اخترقت بعض أحياء البلدة القديمة في القدس الشرقية، من دون أن يشاركه في هذه الجولة أي من المسؤولين الإسرائيليين.
ميلانيا وإيفانكا
توجهت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا وابنة ترامب ايفانكا التي تشغل منصب مستشارة في البيت الأبيض والتي اعتنقت اليهودية قبل زواجها من جاريد كوشنير، معاً إلى القسم المخصص للنساء في الحائط.
وبعد أن صلت ايفانكا التي ارتدت ملابس سوداء اللون، قامت بمسح دموعها من التأثر. وقبلها، زار ترامب وزوجته ميلانيا وتحت حماية أمنية مشددة كنيسة القيامة في البلدة القديمة من القدس المحتلة، والتي تعود إلى القرن التاسع عشر.