قالت نشرة أخبار الساعة إن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرياض توّجت بسلسلة من الاتفاقيات تعزز الشراكة بين الدولتين في كل المجالات. وتحت عنوان «مرحلة جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة»، شدّدت النشرة على أنّ الزيارة ستشهد قمتين مهمتين، القمة الخليجية - الأميركية والقمة العربية الإسلامية - الأميركية، اللتين يلتقي خلالهما ترامب قادة وممثلي 55 من الدول الإسلامية، لبحث سبل التعاون في مواجهة تهديد التطرف والإرهاب، وتدشين مرحلة جديدة في العلاقات مع الولايات المتحدة، ملمحها الرئيس التوافق على طبيعة التحديات التي تواجه المنطقة والعالم.

وأشارت النشرة الصادرة عن «مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية» إلى أنّ هذا يتضح من العنوان الذي تنعقد هذه القمم الثلاث في ظله، وهو «العزم يجمعنا»، والذي يؤكد أنّ هناك إدراكاً مشتركاً بين أميركا ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والإسلامية لأهمية العمل معاً من أجل مواجهة التحدّيات والمخاطر والتهديدات، والالتزام بضرورة العمل معاً من أجل تعزيز الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وأكدت أنّ مباحثات ترامب مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والإسلامية خلال القمتين تشير بوضوح إلى أنّ واشنطن حريصة على إعادة دورها الرئيس في المنطقة، والتعاون مع شركائها في التصدي بحزم لخريطة التحديات والمخاطر، التي تمثل تهديداً لأمن واستقرار دول المنطقة والمصالح الأميركية في منطقة الشرق الأوسط.

وتابعت أنّ إدارة ترامب تسعى إلى العودة مجدداً إلى منطقة الشرق الأوسط، ومشاركة حلفائها من دول المنطقة في العمل على إيجاد حلول لهذه الأزمات والقضايا، والبدء في مرحلة جديدة من التعاون والتنسيق المشترك، ليس لاحتواء هذه الأزمات وتداعياتها المختلفة أمنياً وإنسانياً فقط، وإنما من أجل تعزيز سبل التعاون المشترك أيضاً، لا سيّما في مواجهة خطر التطرف والإرهاب الذي بات يشكّل خطراً عالمياً لا يستثني أحداً من دول المنطقة والعالم.