يعقد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والرئيس الأميركي دونالد ترامب أولى القمم الثلاث التي ستشهدها الرياض خلال زيارة الرئيس الأميركي التي تستمر حتى يوم غد، ويتم فيها بحث أبرز التحديات في المنطقة وعلى رأسها محاربة الإرهاب وردع إيران.

وتحظى الزيارة باهتمام عالمي كبير، حيث يشارك أكثر من 500 إعلامي من مختلف دول العالم في تغطية القمم الثلاث التي ستبدأ بالقمة السعودية الأميركية اليوم، ثم القمة الخليجية الأميركية إضافة إلى القمة العربية الإسلامية الأميركية حيث يلتقي ترامب قادة أكثر من 50 دولة لبحث سبل التعاون في مواجهة تهديد التطرف والإرهاب الدولي، فضلاً عن لقاءات ومنتديات تعقد على هامش الزيارة.

وتشكل الزيارة تدشيناً لعهد جديد في السياسة الخارجية الأميركية أوجزها وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون بالقول: «أميركا عادت» وإن رحلته الخارجية هي مؤشر على عودة الدور القيادي الحيوي للولايات المتحدة.

وقال تيلرسون إن حكومات الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا تضررت من «الإهمال والرفض التام» لمخاوفها في ظل الإدارة الأميركية السابقة. وأكد أنه في ظل رئاسة ترامب فإن الولايات المتحدة ستعمل مرة أخرى كوسيط لتوحيد وقيادة الدول الصديقة في الحرب ضد «الإرهاب العالمي»، مشدداً على أن «هذه ليست حرباً بين الأديان، وليست حرباً بين الثقافات، إنها حرب بين الخير والشر».

وقال مستشار الأمن القومي إتش.أر. مكماستر إن البيت الأبيض حدد ثلاثة أهداف للجولة وهي إعادة التأكيد على دور الولايات المتحدة القيادي على الساحة الدولية وبناء علاقات مع زعماء عالميين وتوجيه «رسالة وحدة لأصدقاء أميركا وأتباع ثلاث من أكبر الديانات في العالم». وسيلقي ترامب كلمة يعبر فيها عن أمله في أن يلقى الإسلام الوسطي المعتدل صدى في العالم.