عقد فريق الخبراء الدائم المعني بمتابعة دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب اجتماعاً، امس، بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية في القاهرة، بمشاركة ممثلي الدول العربية.

وقال مستشار رئيس المجلس الوطني للإعلام إبراهيم العابد، في كلمته، خلال ترؤسه الاجتماع، إن هذا اللقاء يأتي تتويجاً للاجتماعات السابقة التي تمت في موضوع الإرهاب، مشيراً إلى أنه تم عقد مؤتمر دولي في الإمارات عن مكافحة التطرف والإرهاب الإلكتروني، كما تم عقد اجتماع مماثل في الدوحة.

وأعرب العابد، في كلمته، خلال الجلسة الافتتاحية للاجتماع، عن أمله في أن يتوصل الاجتماع إلى نتائج ملموسة يمكنها تحويل القرارات والرؤى التي يتم اتخاذها إلى خطوات محددة للتنفيذ.

من جانبها، أكدت السفيرة هيفاء أبو غزالة، الأمين العام المساعد لقطاع الإعلام والاتصال بالجامعة العربية، أهمية الاجتماع، لكونه يناقش ما تتعرض له المنطقة من تزايد وتيرة الإرهاب، مشيرة إلى أن المنطقة تتعرض للإرهاب، ليس على المستوى الإقليمي فقط، ولكن على المستوى الدولي أيضاً.

وقالت إن جامعة الدول العربية، من خلال مجلس وزراء الإعلام العرب، أصدرت توصيات عديدة لتفعيل دور الإعلام في التصدي للإرهاب، حيث تم عقد العديد من اللقاءات لبحث هذا الأمر، وتطرقت إلى دور الإعلام، ليس على المستوى الإقليمي فقط، وإنما على المستوى الدولي أيضاً.

ونوهت بأهمية اللقاء الذي عُقد في البحرين والسودان العام الماضي، مشيرةً إلى أنه ستعقد العديد من اللقاءات في إطار تنفيذ توصيات وزراء الإعلام العرب، ومثمنةً دور الدول العربية في تنظيم واستضافة مثل هذه اللقاءات المهمة.

وأشارت إلى استضافة دولة قطر، الأسبوع الماضي، اجتماعاً عن الإعلام الإلكتروني ودوره في التصدي للإرهاب، حيث تم بحث الموقع الإلكتروني للجنة الإعلام الإلكتروني التي أعدتها المملكة العربية السعودية، والملاحظات على ذلك من قبل الدول الأعضاء.

وناقش الاجتماع، الذي حضره فوزي الغويل، مسؤول الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب، ما تم تنفيذه من التوصيات الصادرة للاجتماع الـــ16 للفريق، والتوصيات التي صدرت عن ورشة العمل في «الخطاب الديني ودوره في مكافحة الإرهاب» التي عقدت بجمهورية السودان. تجدر الإشارة إلى أن فريق الخبراء الدائم المعني بمتابعة دور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب من ضمن الفرق التي تعمل تحت مظلة مجلس وزراء الإعلام العرب، ويعقد اجتماعه مرتين كل عام.