سلّم الهلال الأحمر الإماراتي 17 منزلاً لعدد من العوائل اليمنية، ضمن المرحلة الأولى من إعادة إعمار المخا بمحافظة تعز، وفي إطار سلسلة مساعدات الهيئة الإغاثية والإنسانية في عام الخير.

جاء ذلك خلال احتفال بهذه المناسبة، حضره عدد من أعضاء الهلال الأحمر، ووفد من الهيئة يزور عدن ومختلف المناطق المحررة، وحشد من الأهالي بالمخا.

وأكد مسؤول الهلال الأحمر الإماراتي في عدن، عقب تسليمه مفاتيح المنازل للمستفيدين من أبناء المخا، مواصلة الهلال الأحمر الإماراتي مساعدة المواطنين اليمنيين في المناطق المحررة، حيث تأتي هذه الدفعة ضمن الأعمال الخيرية الإنسانية في عام الخير 2017، الذي أعلنته قيادة الإمارات الحكيمة.

وأضاف أن الأنشطة والأعمال الخيرية والإنسانية، التي نفذها الهلال الأحمر الإماراتي، شملت إعادة ترميم وبناء المدارس والمستشفيات والمباني السكنية في مدينة المخا، وحفر وتجهيز عشرات الآبار لمياه الشرب في القرى والمناطق الفقيرة في باب المندب والمخا، وتضمنت المرحلة الأولى التي أعقبت التحرير إعمار عدد من المنازل، إضافة إلى إعادة تأهيل محطة المخا الكهربائية، وإعادة تأهيل شبكة المياه وترميم المستشفى مع سكن الأطباء ومبنى الأمومة والطفولة وترميم أربع مدارس.

وشدد على أن الهلال الأحمر الإماراتي مستمر في تقديم المساعدات والدعم للمتضررين والمنكوبين حتى تعود الحياة الطبيعية ويحل السلام في اليمن الشقيق.

من جانبه، قال الأستاذ علي الشامي، أحد أبناء منطقة المخا المستفيدين من مرحلة الإعمار الأولى، إن حرب الانقلابيين شردتهم وأبعدتهم عن ديارهم، وعندما عادوا بعد التحرير وجدوا بيوتهم مدمرة، وأعادت دولة الإمارات والهلال الأحمر الإماراتي الأمل لهم ببناء منازل للمتضررين، وأدخلت البسمة والسرور إلى نفوس الأهالي، ولم تكتفِ بإيصال المواد الغذائية والإيوائية والطبية.

وأضاف أن هذه اللفتة الكريمة من الهلال الأحمر كانت طوق نجاة لهم، وخففت معاناتهم، وأسهمت في تطبيع الحياة والأوضاع، معبراً عن شكره وشكر الأهالي وتقديرهم لدولة الإمارات العربية قيادةً وشعباً وللهلال الأحمر الإماراتي، لما تقدمه من دعم سخي بمختلف المجالات الصحي والغذائي والإيوائي.

أما الأهالي المستفيدون من المنازل، فثمنوا جهود الهلال الأحمر الإماراتي، معبرين عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات العربية حكومةً وشعباً، لمدها يد العون وتخفيف المعاناة عنهم.